javascript
اشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية بالقدس
مصر: "النور" السلفي: لن نتأثر باعتزال "شيوخ الدعوة السلفية" العمل السياسي
مصر: مقتل 7 جنود بانفجار في سيناء
مصر: شكوك حول إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها
الإخوان يحرقون سيارتين للقنصلية السعودية بمصر
إسرائيل تمدد الاعتقال الإداري لـ13 أسيراً فلسطينياً
الزوارق الإسرائيلية تحرق قارب صيد فلسطيني جنوب غزة
العراق: مقتل الناطق الرسمي لداعش أبو محمد العدناني
مصادر مصرية: مخطط لمرسي والإخوان لإنهاك الجيش
الناتو: القوات الروسية ما تزال في أوكرانيا
العراق: داعش يستخدم النساء والأطفال كدروع بشرية
إردوغان: مقاتلون من الجيش السوري الحر يعبرون إلى كوباني
تونس: 6 قتلى بينهم 5 نساء باقتحام منزل محاصر
تونس: بدء الانتخابات التشريعية في الخارج
إخوان بلا عنف: "تسويات مالية ضخمة" بين الوطني والإخوان
مصادر يمينية: الحوثيون تراجعوا عن دعم بحاح
فرنسا تدمر ترسانة أسلحة تابعة لداعش بالعراق
واشنطن ستقيم قاعدة عسكرية قرب أربيل
محاكمة 3 جهاديين فرنسيين اعتقلوا في باكستان
مسؤول سوري: المساعدات المقدمة إلى كوباني غير كافية
دعوى قضائية تتهم الأمم المتحدة بنشر الكوليرا في هايتي
القاعدة يعلن تحالفاً لقبائل سنيّة يمنية
إدانة الصحافيين الفرنسيين في إندونيسيا
واشنطن بوست: يد داعش في تركيا تهدد المعارضين السوريين
واشنطن: العراق لن يستطيع البدء بهجوم بري ضد داعش قبل شهور
مؤتمر في الكويت للحد من تجنيد الجهاديين عبر الإنترنت
زعيم كوريا الشمالية ما يزال ممسكاً بزمام السلطة "في الظاهر"
الولايات المتحدة: كوباني لم تعد على وشك السقوط
النسور: الأردن يخلو من التنكيل وسجناء الرأي والمبعدين
الجمعة 24 أكتوبر 2014
أخبار عربي
  • twitter
  • facebook
طارق عزيز: أنا أقرب إلى الإسلام منه إلى المسيحية
الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يقلد وزير خارجيته آنذاك طارق عزيز وساماً(أرشيف)
الجمعة 19 أبريل 2013 / 14:05
24 - متابعة
اعتبر وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز، في مقابلة نادرة تنشر على حلقات في صحيفة "القبس" الكويتية" بدءاً من الجمعة، أن أكبر خطأ ارتكبه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان "غزو الكويت"، مبيناً أن القيادة وقتذاك كانت ضعيفة.

ويقول عزيز في تأكيد معارضته للغزو عام 1990: "أنا صاحب رأي يمكن أن أقول له (صدام)... لم أكن أخشاه وكنت صاحب رأي، بصراحة وإنصافاً كان يسمع... ولكن هذا الاستماع لم يكن للجميع، وبحكم كوني مثقفاً فكان يسمع مني... كان يستمع لمن يتمتع بثقافة واسعة".

ويرى عزيز أن طريقة صدام في الحكم "كانت تحتاج إلى تعديل"، وكرر: "صدام غلط غلطة كبيرة في الكويت".

ويسرد عزيز عن تلك الأوقات: "كان صدام يقبل الهزيمة ويريد بناء العراق. التوتر عشته، وكنت مطلعاً على الأمور يومياً، حاولت، لكن لم تكن لمحاولاتي جدوى، كانت القيادة ضعيفة سياسياً. صدام لم يكن ضعيفا".

إيران أرادت الحرب
وإن كان بالإمكان تجنب الحرب مع إيران، أوضح عزيز أن "إيران هي التي جرت العراق إلى الحرب"، مضيفاً: "كان همها تدمير العراق وتحطيمه، ولكن موضوع الكويت كان غلطة بسبب موضوع النفط".

حسين كامل سرطان!
وقال عزيز إن "صدام ابتلي بحسين كامل"، الذي وصفه بأنه "سرطان داخل النظام إلى عام 1995 لغاية خروجه من العراق"، مضيفاً أنه" كان قوياً ويفرض رأيه... حسين كامل جاهل وطامع".

وعن سر عودة كامل إلى العراق بعد هروبه إلى الأردن، قال عزيز: "هناك سر عائلي لا أعرفه. صدام كان يحب حسين كامل، وفسح له المجال كوزير للتصنيع العسكري، وخلال سنوات الحصار كان علينا أن نتحمل الظروف، لكن الأمر في النهاية متروك لصدام".

أسلحة الدمار الشامل
وعن سعي صدام لامتلاك أسلحة الدمار الشامل، قال عزيز: "لم يكن لدينا سلاح بيولوجي، فقد دمره صدام بعد قرارات الأمم المتحدة، لكن كان لدينا أسلحة متقدمة، ولم يكن لدينا أسلحة كيميائية، كان موضوع الشاحنات التي تجوب العراق مفبركاً واتهاماً غير صحيح".

وعن العلاقة مع إسرائيل، أكد أن صدام كان ضد إسرائيل، ولديه طموح أن العراق والأمة العربية يصيران قويين ويتمكنان منها. وتابع: "فنياً تدمير إسرائيل صعب لأنها قوية، ولكن كإنسان عراقي وطني أنا ضد إسرائيل وأرفض التعايش معها. نواجههم إن تطلب الأمر عسكرياً، وضرب إسرائيل بالصواريخ كان جزءاً من عملية عسكرية، فصدام كان يريد تقديم أقصى ما في طاقته، ولم تكن لديه قدرة على مواجهة إسرائيل، ولكن لديه قدرة على إيجاعها وإيلامها".

أمن صدام
وأكد عزيز أن صدام كان مستهدفاً، ولم يكن مهووساً بأمنه الشخصي: "لم يفتشنا أحد حينما ندخل على صدام، لكن الأماكن التي نجتمع بها لم نكن نعرفها مسبقاً، كنا نجتمع في منطقة البحيرة (في قصر الحبانية)... أين كان صدام ينام ويقضي ليلته.. لا أحد يعرف، أنا أنام في بيتي ولم يكن لدي بيت آخر، ولم أهتم بأمني الشخصي، عندما حضرت للجامعة المستنصرية كنت وحدي مع مرافق وسائق وبعد محاولة الاغتيال خصص صدام حماية لي".

وعن علاقة صدام بأعضاء القيادة، قال عزيز: "لا أعتقد أن صدام كان يهيننا... الذي يريد أن يخاف منه يخاف... والواثق من نفسه لا يخاف... أنا نظيف".

ورفض عزيز تهمة أنهم كانوا ينصاعون إلى صدام بشكل أعمى، وأكد أن صدام "كان مؤدباً إلى حد ما في تعامله مع أعضاء القيادة، ولم يوجه الإهانة إلى أحد أو يسكته خلال حديثه. وإنصافاً كانت ظروفه صعبة جداً، ولم يكن ميالاً إلى العنف الذي حصل في العراق، بل فرض عليه... ربما كان عنيفاً، فهو ابن فلاح يحب القوة وما كان يتعامل مع الناس تعاملاً سيئاً".

أقرب إلى الإسلام
وكشف عزيز أنه أقرب إلى الإسلام منه إلى المسيحية، مشيراً: "لم أكن مسيحياً متديناً في يوم ما"، وقال إنه لم يعلن إسلامه كي لا يعتقد البعض أنه بذلك يريد منصباً كبيراً في العراق. وضرب مثالاً لذلك، أنهم اختاروا أحمد حسين رئيساً للوزراء، ومن ثم محمد الزبيدي الذي وصفه بـ"التافه" و"الضعيف".
أرسل تعليقك
1 تعليق
1 - حقيقة للتاريخ
د.هاني الموسوي
19/04/2013 04:03 م
الاستاذ طارق عزيز عميد السلك الدبلوماسي العراقي والعربي في حينه كان رجلا عملاقا ادبيا واخلاقيا فضلا عن ثقافته ومعلوماته الموسوعية وخبرته بالشانين الداخلي والخارجي.نظيف اليد والسريرة قوي الحجة والمكنة لم يشهد العراق قبله باستثناء الباشا نوري السعيد من ترتفع هامته وحجته تمثيلا للعقل العراقي والعربي الراجح وكما ظلم نوري السعيد ظلم طارق عزيز .نوري السعيد ظلم شعبيا وحكوميا على يد قوى التغيير الانقلابي والحزبي والان ظلم ويظلم طارق عزيز على يد المتشنجين المازومين اخلاقيا ونفسيا قادة الجهل والضغائن في عراق يظلم دائما بحكام لاتتعدى حدود رؤيتهم مساحة اقدامهم.سوف ينصفه التاريخ حتما كما انصف نوري السعيد لاحقا وسوف يحاكم من حكم ظلما على هذا الرجل العراقي اليعربي الرائع.
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة