الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي من أشدّ داعمي الأطفال المصابين بالسرطان (تعبيرية)
الأحد 16 يونيو 2013 / 16:04
اختار مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بجنيف، أكبر منظمة دولية لمكافحة السرطان، قرينة عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة دولية للإعلان العالمي للسرطان وأول سفيرة دولية لسرطان الأطفال في العالم ضمن برنامج الإعلان العالمي للسرطان.
ويأتي اختيار الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لهذا المنصب تتويجاً لجهودها الكبيرة على المستويين المحلي والدولي في دعم السياسات الرامية إلى تعزيز جهود مكافحة مرض السرطان بكافة أشكاله وإطلاق المبادرات لرفع الوعي العام بين أفراد المجتمع بخطورة المرض وضرورة الكشف المبكر عنه والعمل على تأمين أفضل السبل لعلاج المرضى والعناية بهم وبعائلاتهم.
شرف كبير
من جهتها اعتبرت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، اختيارها لهذا المنصب شرفاً كبيراً لها ومسؤولية أكبر تجاه المجتمع الدولي بشكل عام وأطفال العالم على وجه الخصوص.
وأكدت أنها ستبذل قصارى جهدها لإيصال رسائل الاتحاد إلى كافة أنحاء العالم والمساهمة في تعزيز الوعي العام بمرض السرطان وخطورته وضرورة التصدي له بكافة السبل الممكنة من خلال الحملات التوعوية والمبادرات والبحث العلمي والمساهمة في تطوير المؤسسات العلاجية لهذا المرض.
كما دعت الشيخة جواهر إلى مناصرة الجهد الإنساني والوطني الذي تقوم به المؤسسات التي تعنى بالمرض في شتى أنحاء العالم، مؤكدة أهمية الكشف المبكر عن المرض وإجراء الفحوصات الدورية المنتظمة التي تساعد بشكل كبير على الشفاء من المرض بنسب عالية داعية الى تعاون المؤسسات الصحية والاجتماعية والإعلامية فيما بينها لنشر التوعية اللازمة التي ينشدها الجميع.