جنازة عسكرية في القاهرة، الخميس، لقتلى قوات الأمن المصرية في اشتباكات فض اعتصامي الإخوان، الأربعاء (أ ف ب)
جنازة عسكرية في القاهرة، الخميس، لقتلى قوات الأمن المصرية في اشتباكات فض اعتصامي الإخوان، الأربعاء (أ ف ب)
الجمعة 16 أغسطس 2013 / 11:43

مجلس الأمن يخيب آمال الداعين لـ"تصعيد دولي ضد مصر"

خيب مجلس الأمن الدولي آمال الدول والجهات التي كانت تطالب بتصعيد دولي ضد الحكومة الانتقالية في مصر، بعدما امتنع عن اتخاذ أي إجراءات، أو حتى إصدار بيان رسمي. وجرى الاكتفاء، بعد جلسة مغلقة عقدها بمقره في نيويورك بتصريحات أدلت بها رئيسة المجلس لهذا الشهر المندوبة الدائمة للأرجنتين لدى الأمم المتحدة ماريا كريستينا برسيفال، أشارت فيها إلى أن "المجلس بحث مسألة مقتل مئات الأشخاص في الاحتجاجات التي سيرت في مصر للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي".

امتنع المجلس عن اتخاذ أي إجراءات، أو حتى إصدار بيان رسمي واكتفى بتصريحات أدلت بها رئيسته داعية لوقف العنف

وقالت إن "أعضاء المجلس يعتقدون بأنه من المهم إنهاء العنف في مصر وضرورة ممارسة الأطراف لأقصى درجات ضبط النفس".

وكان مجلس الأمن الدولي عقد في ساعة متأخرة من ليلة أمس، الخميس، مشاورات مغلقة حول الأزمة في مصر بناء على طلب من فرنسا وبريطانيا وأستراليا.

وكانت أطراف دولية على رأسها تركيا دعت مجلس الأمن إلى اتخاذ "إجراءات ضد مصر" بعد ما سماه رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان "صمت غربي حيال ما يحدث في مصر"، وسبق لقياديين في جماعة الإخوان المسلمين أن طالبوا في أكثر من مناسبة بـ"تدخل دولي لإعادة محمد مرسي"، وسار على نفس الدرب أعضاء في التنظيم الدولي للإخوان أبرزهم زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي والناشطة اليمنية توكل كرمان.