javascript
مصر: مجلس الدفاع الوطني يتعهد بالثأر لجنود سيناء
الإمارات تدين بشدة العملية الإرهابية في سيناء
مصر تعلن الحداد العام 3 أيام على أرواح ضحايا تفجيرات سيناء
الأكراد ينفون وجود اتفاق مع مقاتلي المعارضة السورية لمساعدة كوباني
منظمة حقوقية: شرطة مدينة فيرغسون الأمريكية انتهكت حقوق الإنسان
حلف الأطلسي: القوات العسكرية الروسية لا تزال في أوكرانيا
استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله
مصر: مطالب بإعلان سيناء "منطقة حرب"
مقتل ثلاثة من قوات الأمن المصرية في هجوم آخر في سيناء
الاتحاد الأوروبي يحذر تركيا من التنقيب قبالة ساحل قبرص
السيسي يدعو لجلسة طارئة لمجلس الدفاع الوطني
مصر: استنكار سياسي وشعبي للعمليات الإرهابية المتكررة في سيناء
مصر: 25 قتيلاً و26 جريحاً في تفجيرات سيناء
عريقات: نوفمبر 2017 موعداً نهائياً لإقامة دولة فلسطين
58 قتيلاً بقصف جوي دولي على داعش في بغداد
تونس: علماء دين يحذرون الناخبين من "المتاجرين بالإسلام"
كيري: أمريكا تتحرى تقارير عن هجوم بغاز الكلور في العراق
خبراء: توالي العمليات الإرهابية لن يؤدي لتأجيل الانتخابات البرلمانية
إسرائيل تسمح باستخدام السلاح عند اقتحام غرف الأسرى
اعلان التأهب في 3 قنصليات بإسطنبول بسبب مظروفات مريبة
اشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية بالقدس
مصر: "النور" السلفي: لن نتأثر باعتزال "شيوخ الدعوة السلفية" العمل السياسي
مصر: مقتل 7 جنود بانفجار في سيناء
مصر: شكوك حول إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها
الإخوان يحرقون سيارتين للقنصلية السعودية بمصر
إسرائيل تمدد الاعتقال الإداري لـ13 أسيراً فلسطينياً
الزوارق الإسرائيلية تحرق قارب صيد فلسطيني جنوب غزة
العراق: مقتل الناطق الرسمي لداعش أبو محمد العدناني
مصادر مصرية: مخطط لمرسي والإخوان لإنهاك الجيش
السبت 25 أكتوبر 2014
أخبار
  • twitter
  • facebook
يعاني من الرصاص المصبوب في أجنحته فلا يقدر على التحليق
لوموند: النموذج التركي من حلم 2003 إلى فضيحة 2013
مصطفى دمير عمدة أهم أحياء اسطنبول تلقى رشاوى لبيع رخص بناء في منطقة محظورة(أرشيف)
رضا سراب، اكتشاف دوره في فساد حزب أردوغان يحول النموذج التركي إلى مجرد سراب(أرشيف)
الأحد 29 ديسمبر 2013 / 16:52
إعداد- سليم ضيف الله
كلمة واحدة: "المؤامرة"، هذا كل ما بقي من النموذج التركي، ففي الوقت الذي تعصف به الفضائح السياسية والمالية بقي أردوغان وحده يصدح بالمؤامرة.

النموذج التركي قام على التوفيق بين المول والمسجد، برعاية حزب اسلامي محافظ وقريب من الولايات المتحدة
سوريا ومصر وصراع الأجنحة والصراع مع فتح الله غولن، مطبات أنهكت أردوغان
أجواء قاتمة لنهاية عصر أو نهاية ولاية حكم،أو لعلها نهاية مسيرة ورحلة
بعض العناوين الصحافية المؤيدة لأردوغان تدعوه إلى طرد السفير الأمريكي من أنقرة
هكذا قدمت لوموند الفرنسية في تقرير وافتتاحية خصصتها لتركيا، ولكل ما بقي من النموذج التركي، قاصدة به ما يعرف بالإسلام السياسي التركي.

وصفة لم تدم طويلاً
وقالت لوموند: "بعد سنوات مثّل فيها الحلم الممكن، وقدم نفسه نموذجاً مختلفاً خاصة عن النموذج الإيراني الاستبدادي والمعادي للغرب، كان التركي يقدم نفسه على أساس شراكة جيدة بين الديموقراطية والرأسمالية، برعاية حزب إسلامي محافظ وقريب من الولايات المتحدة".

وتضيف الصحيفة "نجح النموذج الجديد في المصالحة بين المول والمسجد، في توليفة ناجحة ومثيرة للاهتمام". وبعد أن تعرض للوضع التركي، تضيف الصحيفة "لكن النموذج التركي يعاني منذ فترة من الرصاص المصبوب في أجنحته الذي يمنعه من الاستمرار في الطيران، ومنذ أسبوع يقاوم الترنح حتى لا ينهار".

قبس من حريق
ماذا حدث في تركيا ليتحول النموذج إلى كابوس في بضع سنوات هي كل المدة التي استغرقها النموذج التركي، بين وصول رجب طيب أردوغان المظفر إلى السلطة في 2003 وبين الفضيحة التي تكاد تطيح به منذ 17 ديسمبر(كانون الأول).

في البداية لابد حسب الصحيفة "الانتباه إلى أن الوضع التركي المنهار ليس وليد الأمس، وكانت أحداث تقسيم الشرارة الأولى التي انطلقت في حريق شعبي للتنديد بالانحرافات الديكتاتوري لرئيس الوزراء، واتجه الوضع للتصعيد أكثر بعد الصراع بين الأجنحة المتناقضة داخل الحزب الحاكم، العدالة والتنمية في الوقت نفسه الذي اندلعت فيه معركة حياة أو موت بين أردوغان وفتح الله غولن، الرجل القوي في الحركة الاسلامية التركية، وكأن مصائب أردوغان ترفض أن تأتي فرادى، فتهافتت على تركيا المشاكل الخطيرة بسبب مواقف أردوغان والمطبات التي وقع فيها مثل الفخ السوري، والمأزق المصري وهي المطبات التي أنهت الود القديم مع الولايات المتحدة والعلاقات الخاصة التي كانت لأردوغان مع أوباما نفسه"، حتى وصل الأمر "ببعض العناوين الصحافية المؤيدة لأردوغان  تدعوه اليوم إلى طرد السفير الأمريكي من أنقرة".

  "إنها مأساة أردوغان"، وتضيف الصحيفة  أن الألوان الكئيبة المسيطرة على إسطنبول اليوم "أشبه بالأجواء القاتمة لنهاية عصر أو نهاية ولاية حكم، أو لعلها نهاية مسيرة ورحلة".

"سراب" أردوغان
ولكن كيف وصل النموذج إلى هذه المرحلة من "التردّي"، هل هو طول البقاء في السلطة؟ أم طبيعة المشروع واعتماده على قوة الشعارات لاستمراره في ممارسة الحكم؟ يبدو الأمر كذلك بعد تفجر الفضحية المالية السياسية التي تهزّ بعنف نظام أردوغان وتعصف بكل أحلامه ومستقبله السياسي.

انطلقت الفضحية بإيقاف عدد من الشخصيات البارزة المقربة من أردوغان بعد تحقيقات سرية استمرت أكثر من سنة، وكان المنطلق في هذه القضية المتشعبة، عمليات تهريب واسعة النطاق والتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على إيران بواسطة رجل أعمل إيراني من أصل أذري رضا سراب، ثم كشفت التحقيقات تورط أحد أكبر البنوك (بنك خلق الحكومي) في التمويل والتغطية على هذه العمليات.
 
دمى روسية
ولكن تورط البنك كشف أيضاً عدة خروقات وتجاوزات خطيرة أخرى، فتحت ملفاً متفجراً جديداً يتمثل خاصة في تسهيل الحصول على الجنسية التركية وتأشيرات إقامة وزيارة وعمل لعشرات الأجانب في مقابل وساطة بين رجل الأعمال الإيراني وأبناء عدد من الوزراء الكبار في حكومة أردوغان، في سلسلة قضايا مترابطة تخفي الواحدة الأخرى مثل الدمى الروسية الواحدة، تحتوي الأخرى.

أما الفصل الثالث في هذه المسرحية الحارقة فكان "الأخطر على الإطلاق بعد وصول التحريات إلى فرع ثالث في القضية نفسها، ما استوجب فتح تحقيقين منفصلين، يهتم الأول بدور شخصيات من الصف الأول في التلاعب بالصفقات العمومية العقارية، وتورط فيها ابن وزير البيئة المستقيل، ويشمل الثاني دور بعض القيادات الكبيرة في الوزارة نفسها في بيع تصاريح بناء في مقابل عمولات ضخمة تدفعها شركات عقارية تركية كبيرة".
ولم تنته أحزان أردوغان عند هذا الحدّ، إذ "كشفت التحقيقات الفرعية الأخرى عن تورط مصطفى دمير، عمدة أحد أهم أقاليم إسطنبول، في بيع تراخيص بناء في منطقة يحظر فيها التعمير بسبب وقوعها في منطقة النفق الحديدي تحت مضيق البوسفور"، بحسب لوموند.

إلا بلال
ورغم الزلزال الذي تسببت فيه هذه الفضيحة "كان القضاء التركي يستعد لإطلاق موجة جديد تشمل ما لا يقل عن 30 شخصية من رجال الأعمال والمسؤولين السياسيين البارزين، لمساءلتهم عن دورهم في صفقات عقارية ضخمة ومشبوهة، ولكن أردوغان وفي محاولة منه لتطويق الحريق، سارع إلى عزل وتجميد القيادات الأمينة المشاركة في هذه التحقيقات، ومنع المدعي العام معمر آكاس من استكمال تحقيقاته".

وخلصت الصحيفة إلى القول: "لم يكن أردوغان يسعى لوضع حدّ للتجاوز القضائي كما قال، بل كان يسعى إلى قطع الطريق على الوصول إلى شخصيات من محيطه المباشر، وفي طليعتها ابنه بلال، أحد كبار المسؤولين عن المنظمة غير الحكومية تورغاف، لدورها في صفقات مالية مشبوهة كبيرة".
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة