javascript
كوريا الشمالية تحظر دخول السياح الأجانب
السعودية تحذر من القيام بأية تظاهرات للمطالبة بقيادة المرأة
الجيش الليبي يواصل التقدم في بنغازي
البرازيل: الانتخابات الرئاسية تنحصر بين ديلما روسيف و آيسيونيفيس الأحد
التيار الديمقراطي المصري: نرفض قائمة الجنزوري الانتخابية
مقتل رجل أعمال لبناني في تحطم طائرة قبرصية
الضميري: نتانياهو رئيس "الداعشية اليهودية"
الأسد يسمي وزير الاقتصاد "محافظاً" عن سوريا بالبنك الدولي
البشير: نجحنا في تجاوز محاولات تطويق علاقاتنا العربية
البطش: استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الإثنين المقبل
مصر: أسباب "لوجيستية" لتأجيل زيارة شكري إلى ليبيا
مسلحون يقتحمون مبنى السفارة المصرية في ليبيا
هجوم لمجموعات مسلحة وسط افريقيا الوسطى
الولايات المتحدة لأردوغان: تكلم عن نفسك فقط
دبابة إسرائيلية تقصف محيط منزل بجنوب لبنان
الجيش اللبناني: لن نسمح للإرهاب بإيجاد أي محمية له
مواجهات في القدس احتجاجاً على استشهاد الشلودي
بغداد تطالب تونس بمنع التحاق مواطنيها بداعش
داعش يرجم رجلاً في سوريا بتهمة الزنا
مصر: تأجيل محاكمة مرسي وقيادات الإخوان لأول نوفمبر
الشرطة الإسرائيلية تبدأ تطبيق خطة لمواجهة أعمال الشغب
العراق: تدمير 12 مركبة لداعش بواسطة منظومة كورنيت الروسية
الرئاسة الفلسطينية: التصعيد والتحريض الإسرائيلي سبب العنف
بالفيديو: لحظة اصطدام طائرتين أثناء استعراض جوي في تايوان
ألمانيا تدرس المشاركة في تدريب الأكراد في العراق
أردوغان: 200 مقاتل من البشمركة سيدخلون كوباني من تركيا
البنتاغون يشتري مروحيات روسية
مصر: توقعات باستمرار العمليات الإرهابية
الجيش اللبناني يقتل ثلاثة أشخاص في مداهمة
الخميس 23 أكتوبر 2014
اتجاهات
الكاتب
  • twitter
  • facebook
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة