javascript
ضربات جوية سورية تقتل أكثر من 200 مدني
إسرائيل تعيد فتح المسجد الأقصى للمصلين
السعودية: 3 وفيات جديدة بسبب كورونا
تهديدات ضد المدارس الأمريكية في القاهرة وجدة
إسرائيل تمدد اعتقال 54 أسراً فلسطينياً
إسرائيل تستدعي سفيرها لدى السويد
رئيس أركان الجيش الليبي يزور مصر للتنسيق العسكري
النمسا: القبض على داعشي في الـ14 قبل التحاقه بالتنظيم
الأردن: رفض مشاركة وفد إسرائيلي بمؤتمر في عمان
البطش لـ 24 : عملية القدس رد طبيعي على الانتهاكات الإسرائيلية
مفوضة حقوق الإنسان الأممية تنتقد سياسة الاستيطان الإسرائيلية
داعش يعدم ضابطين عراقيين في الموصل
الجزائر تندد بـ "التصعيد الكلامي" للمغرب
مصر: الموافقة على قرض بـ 500 مليون من البنك الدولي
الجهاد الإسلامي: المتطرف "غليك" لاقى جزاءه الطبيعي
اتهام ألماني بالقتل والانتماء لـ"جماعة إرهابية" بسوريا
موقع أمريكي: معهد "بروكنغز" الدوحة (2).. دفاع مستميت عن الإخوان وسياسات أردوغان
قرب التوصل لاتفاق بين أطراف النزاع جنوب السودان
فرنسا تحقق في رصد طائرات بدون طيار حول محطاتها النووية
تونس: "النهضة" تكشر عن أنيابها.. والتنظيم الدولي يخسر "أرض الميعاد" المأمولة
زعيم كوريا الشمالية يعدم مسؤولين شاهدوا مسلسلات تلفزيونية
الكويت: سجن مغرد 4 أعوام بتهمة إهانة القضاء
مسؤول فلسطيني لـ24: إسرائيل كانت تخطط لإعادة احتلال غزة
رئيس كردستان العراق: نحن على استعداد لإرسال مزيد من القوات لكوباني
الإيزيدية ليلى تروي كيف نجت من داعش
أمريكا: الضربات الجوية ركزت على كوباني أمس واليوم
تقرير: الحزن يخيم على تلاميذ غزة بسبب فقدان زملائهم في "الجرف الصامت"
خبراء لـ24: تجربة الإخوان في مصر "الأكثر تخلفاً"
نائب بالبرلمان العربي: الحل العسكري وحده لمكافحة التطرف يضعف الأمن القومي
الخميس 30 أكتوبر 2014
اتجاهات
الكاتب
  • twitter
  • facebook
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة