اليمن: التحقيق مع قيادات عسكرية متورطة مع الحوثي
واشنطن تدعم مصر بمواجهة الإرهاب في سيناء
سوريا: إسقاط طائرة حربية فوق معقل "الدولة اللا - إسلامية"
تنظيم الدولة اللا-إسلامية ينحر امرأة في نينوى
مصر: مصرع 10 أشخاص وإصابة 23 في اشتعال حافلة
الكويت: تشديد المراقبة الأمنية على المتأثرين بـ "أبي جندل"
واشنطن: إرسال قوات عسكرية إلى أفريقيا لمواجهة إيبولا
حلف الأطلسي يعلن مقتل 3 من جنوده في انفجار كابول
مقتل 6 من الشرطة المصرية في انفجار شمال سيناء
تقرير: انضمام ألف تركي لتنظيم الدولة اللا-إسلامية
تقرير: العالم بحاجة إلى استلهام فكر الشيخ زايد في الدعوة للسلام العالمي
الكونغرس يبحث صلاحيات أوباما لمواجهة الدولة اللا-إسلامية
الولايات المتحدة: مقتل رجل أسود ثان على يد الشرطة يجدد أزمة التفرقة العرقية
إسرائيل تعتقل 22 فلسطينياً في القدس بتهمة "المشاركة في أعمال شغب"
إردوغان: تركيا سترحب بقيادات الإخوان التي ستغادر قطر
أستراليا: تدخلنا العسكري ضد داعش قد يمتد إلى سوريا
انفجار ضخم يستهدف موكباً أمريكياً في كابول
كيري يلتقي لافروف في باريس: اقتناع بضرورة إيجاد حلّ للمشاكل العالقة
واشنطن تشنّ ضربات جوية ضد الدولة اللا-إسلامية قرب بغداد
تركيا تبحث إقامة منطقة عازلة على الحدود مع العراق وسوريا
برناردينو ليون: ليبيا على حافة نزاع مطول وصراع أهلي
يهود يضغطون على ألمانيا لتمديد الحظر المفروض على "كفاحي" لهتلر
ضغوط حكومية على غوغل لتقديم مزيد من المعلومات عن المستخدمين
ليبيا: قوات حفتر تعلن توجيه ضربة جوية جديدة في غرب البلاد
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً للتباحث بشأن "إيبولا"
طيارو "لوفتهانزا" يعلنون إلغاء إضراب يوم غد
الحزب الحاكم في روسيا يتجه نحو تحقيق فوز في انتخابات القرم
الولايات المتحدة تبدأ تدريب متطوعين طبيين لمكافحة فيروس إيبولا
المركزي المصري: اكتمال بيع شهادات قناة السويس بعد جمع 60 مليار جنيه
الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
اتجاهات
الكاتب
  • twitter
  • facebook
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة