javascript
القبض على رجل بعد تسلقه سياج البيت الأبيض
منظمة الصحة: وفيات إيبولا بلغت 4877 والمصابون يقتربون من 15 ألفاً
العراق: 14 قتيلاً في تفجير سيارتين مفخختين في بغداد
ليبيا: 11 قتيلاً في أعمال عنف متفرقة في بنغازي
السعودية: السجن لـ 4 نساء اتبعن "المنهج التكفيري وأعمال القاعدة"
تقرير: لماذا لا تشعر إسرائيل بالقلق من داعش؟
بالفيديو: حفيد موشيه ديان أمام "فيلا" خالد مشعل في قطر
سوريا: أسقطنا طائرتين تابعتين لداعش
داعش يعتزم إطلاق قناة فضائية
أردوغان: أمريكا أخطأت بإسقاط أسلحة جواً على كوباني
اختفاء طائرة صغيرة بين لبنان وقبرص
اشتباكات عنيفة بين عناصر داعش ووحدات حماية الشعب في كوباني
سوريا: قوى معارضة تدعو للعودة إلى مفاوضات جينيف
المرصد السوري: 22 قتيلاً في قصف للطيران الحربي بدرعا
أمريكا تعلن تنفيذ 18 ضربة ضد داعش في العراق وسوريا
مصر: تأجيل محاكمة "بديع" و 50 إخوانياً في "عمليات رابعة" لـ 5 نوفمبر
جهود أردنية لوقف تمرير قانون إسرائيلي يقسم الأقصى زمانياً ومكانياً
غزة: استشهاد طفل فلسطيني بانفجار جسم مشبوه
مخيم اليرموك يعاني من انقطاع تام للمياه منذ 44 يوماً
الأردن: أمن الدولة يستمع لشهود النيابة بـ "خلية حزب الله"
مصر: 10 مصابين في انفجار خارج جامعة القاهرة
العراق: انفجار عبوة ناسفة ومقتل 31 شخصاً ببعقوبة
ميركل ترحب بإقامة تعاون وثيق مع الولايات المتحدة
الأسد يغيّر خمسة محافظين بدون ذكر الأسباب
ممثل الأمم المتحدة: اتفاق لإيجاد حل سلمي للأزمة في ليبيا
كندا: سماع إطلاق 30 رصاصة داخل البرلمان.. والشرطة تطارد مشتبهاً
وزير الدفاع الإسرائيلي: تركيا ترعى الإرهاب
24 ينشر أول صور لدخول الجيش الليبي إلى بنغازي
وزير الدفاع الماليزي يعرب عن ثقته في العثور على الطائرة المفقودة
الخميس 23 أكتوبر 2014
اتجاهات
الكاتب
  • twitter
  • facebook
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة