javascript
مصر: تحضيرات للإعلان عن "تحالف جديد لإنقاذ الإخوان"
العراق: مقتل 11 بانفجار سيارة مفخخة في بغداد
أمريكا ستضغط على الصين بشأن تظاهرات هونغ كونغ
الأردن: خطة طوارئ أمنية استعداداً لعيد الأضحى
الأردن: تبرئة متهمين بالتجمهر والشغب أمام السفارة العراقية
مصر: ضبط عصابة لتزوير تأشيرات الحج
ليبيا: المفتي يدعو المتطرفين لتوحيد صفوفهم
مصر: شراء 120 ألف طن من القمح الفرنسي
وزير الاقتصاد التركي: نسعى لتعزيز التبادل التجاري مع مصر
تقرير: مقبرة قديمة قد تقرر دور تركيا في قتال داعش
هونغ كونغ: المتظاهرون يهددون باحتلال المباني الحكومية
داعش يستعد لافتتاح أول مكتب دبلوماسي باسطنبول
الأمين العام لحلف الأطلسي: سندافع عن تركيا إذا هوجمت
بوتين: قطع الإنترنت مشروع للمخابرات الأمريكية
مصر: اتفاق مع روسيا للحصول على أكثر الطائرات تطوراً
كاميرون: الحد من الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي على رأس استراتيجيتي
بالصور: المراهق الذي دخل السجن 7 مرات لرفضه الالتحاق بجيش الاحتلال الإسرائيلي
غزة: بدء ترميم المنازل المتضررة من الحرب خلال أسابيع
حماس تنتقد موقف الرئيس عباس من الانضمام لـ"الجنايات"
ليبيا: رئاسة الأركان توقف العمليات العسكرية كافة
فرنسا: كشف النقاب عن مشروع موازنة تقشفية لعام 2015
فرنسا تعزز التزامها العسكري ضد الدولة اللا إسلامية
موقع أمريكي: الجيش العراقي أمد "داعش" بالذخائر والأغذية بالخطأ
حماس تنفي تشكيل جيش شعبي لمواجهة إسرائيل في غزة
زعيم كوريا الشمالية يعاود الظهور مجدداً برسالة تهنئة للرئيس الصيني
غارديان: مراهقات غربيات يهربن من أوطانهن للانضمام لمقاتلي داعش
الجعفري: السيادة العراقية "خط أحمر"
مصر: مرسي يغيب عن جلسات محاكمته للمرة الثانية
وفاة ناشط مسيحي سوري بسبب تعذيب المخابرات العسكرية
الأربعاء 1 أكتوبر 2014
اتجاهات
الكاتب
  • twitter
  • facebook
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة