الأحد 15 أكتوبر 2017 / 23:06

صحيفة: عوامل عديدة تهدد إقامة مونديال 2022

اعتبرت صحيفة ليكيب الفرنسية، الاتهامات الموجهة ضد القطري ناصر الخليفي رئيس مجموعة "بي إن" الإعلامية ونادي باريس سان جيرمان، تسبب ضرراً على الجهتين المملوكتين قطرياً، بالإضافة إلى عدم إمكانية إقامة مونديال كأس العالم 2022 في الدوحة.

وكتب رئيس تحرير صحيفة ليكيب، جان فيليب لو كلير، بحسب العربية رياضة، اليوم الأحد: ما حدث للخليفي وعلاقته بجيروم فالك والاتهامات الموجهة إلى الرجل القطري بالفساد وتقديم امتيازات للرجل الثاني في الاتحاد الدولي لكرة القدم سابقاً، هو مجرد حلقة جديدة في مسلسل طويل لم يتوقف حتى الآن منذ حصول قطر على تنظيم كأس العالم 2022 قبل 7 أعوام.

وواصل: "الضرر الذي سيسببه الخليفي، الرجل المهم في النشاطات الرياضية القطرية، لن يتوقف على مجموعة "بي إن" التي يرأسها فحسب، بل سيمتد إلى مشاريع قطر الرياضية، الأول كأس العالم 2022 والثاني باريس سان جيرمان لأن جميعها ترتبط بشخص واحد، واتهامات الفساد هذه ستفتح العديد من الملفات المتعلقة بالنادي والمونديال".

وكتبت صحيفة لا ديبيشي في افتتاحيتها: "بخلاف الاتهامات التي تلاحق ناصر الخليفي، فهناك العديد من العوامل التي تهدد إقامة المونديال القطري، منها على سبيل المثال إيقاف التشيلي هارولد ماين نيكولاس رئيس لجنة تقييم ملفات استضافة كأس العالم 2022، والذي اعتبر قطر المكان الأخطر من بين المتقدمين، قبل أن يغير رأيه بعدها بقليل، ويتضح أنه وظّف أقاربه في أكاديمية أسباير، ويتم إيقافه عن العمل 7 أعوام، وهو الأمر الذي ينطبق على البلجيكي ميشيل ديهوج الذي وظف ابنه الطبيب في الدوحة، وابن ميشيل بلاتيني الذي عمل في جهاز قطر للاستثمار، ووالده كذلك تم إيقافه بسبب الفساد".

وتابعت: "بعض رعاة فيفا الرئيسيين ألمحوا إلى عدم رغبتهم بإقامة المونديال في قطر، على سبيل المثال "كوكاكولا" التي قالت بأنها سعيدة بالإصلاحات التي يجريها فيفا، وتطلب الالتفات إلى ملف حقوق الإنسان، في إشارة إلى معاناة العمال العاملين في منشآت كأس العالم 2022 والذين يعيشون حياة صعبة، ولقي بعضهم حتفه، والعامل الخامس هي الأزمة السياسية التي دخلت بها قطر مع جيرانها قبل أشهر".