جلسة خلال الدورة الرابعة مع مهرجان الثقافة واللغة العربية في ميلانو بإيطاليا. (من المصدر)
جلسة خلال الدورة الرابعة مع مهرجان الثقافة واللغة العربية في ميلانو بإيطاليا. (من المصدر)
الإثنين 1 أبريل 2019 / 00:55

"المعجم التاريخي للغة العربية" فاتحة عصر حديث يؤرخ لـ 17 قرناً

أكد الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، امحمد صافي المستغانمي، أن المعجم التاريخي للغة العربية الذي تعمل عليه إمارة الشارقة بتوجيهات عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مشروع عظيم سيكون فاتحة عصر حديث للغة العربية، واصفاً إياه بالمعجم العملاق الذي يمثل ذاكرة الأمة العربية وديوان ألفاظها وسجل أشعارها وأخبارها وحامل مخرجات ومنتجات أبنائها وبناتها.

وقال إن حاكم الشارقة أعاد إحياء العمل على المعجم من جديد بعد أن حاول العمل عليه الكثير من الجهات وتوقفت نتيجة عظمة وضخامة المشروع، مؤكداً أن الشارقة قطعت أشواطاً كبيرة في إنجازه، وسيرى النور قريباً.

وأضاف إن المعجم يؤرخ للغة والحضارة العربية على امتداد 17 قرناً، تتوزع على ثلاثة مراح بحثية هي مرحلة النقوش القديمة، واللغات السامية التي تنتمي إليها العربية، والثالثة هي مرحلة اللغة واستخدامها، ويشمل المعجم خمسة عصور، العصر الجاهلي، والعصر الإسلامي والأموي، والعصر العباسي، وعصر الدويلات والمماليك، والعصر الحديث.

وأوضح أن العمل يجري عليه بمشاركة أكثر من 300 باحث ومختص من كبار علماء اللغة العربية، ويضم لجان في 9 دول بمشاركة نخبة من الخبراء والمراجعين والمدققين، وتحتضن الشارقة اللجنة التنفيذية للمشروع، كما تحتض القاهرة اللجنة العليا للتدقيق في اتحاد المجامع اللغوية العلمية.

وجاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات الدورة الرابعة مع مهرجان الثقافة واللغة العربية، الذي تنظمه جامعة القلب المقدس الكاثوليكية في ميلانو بإيطاليا بشراكة استراتيجية مع هيئة الشارقة للكتاب، والتي شارك فيها الدكتور امحمد صافي المستغانمي، وحاورته فيها رئيسة قسم اللسانيات والآداب بالجامعة الكاثوليكية، البروفسورة ماريا زنولا.

وتناولت الجلسة ضرورة وجود المعجم، وأهم التحديات التي تواجه إتمامه، وأبزر ملامح الخطة العلمية المتبعة لإنجازه، كما كشفت المعايير التي يختلف فيها المعجم عن سائر المعاجم العربية، وفريق عمل الباحثين والعلماء العاملين على المشروع، إضافة إلى المراحل التي وصل إليها إنجازه.