مسلحون من الميليشيات الحوثية خلال الانسحاب من الحديدة (أرشيف)
مسلحون من الميليشيات الحوثية خلال الانسحاب من الحديدة (أرشيف)
السبت 11 مايو 2019 / 18:07

مسؤول يمني: انسحاب الميليشيات الحوثية من موانئ الحديدة "مراوغة"

قال مسؤول يمني موال للحكومة المعترف بها دولياً، اليوم السبت، إن "إعلان الميليشيات الحوثية عن بدء الانسحاب أحادي الجانب من موانئ الحديدة "غربي اليمن" ما هو إلا "مراوغة وهروب من تنفيذ اتفاق ستوكهولم".

وأضاف عضو الفريق الحكومي في لجنة إعادة الإنتشار في الحديدة أحمد الكوكباني، "إذا حصل انسحاب أحادي الجانب دون أن يخضع للأشراف الثلاثي لفريق الأمم المتحدة وفريق الحكومة وفريق الحوثيين، فسيظل هذا الانسحاب ناقصاً".

وأوضح الكوكباني أن هذا الانسحاب يعد خارج الأطار وغير مضمون، إن "لم تكن هناك رقابة أممية وحكومية عليه".

ووصف الكوكباني مساندة الأمم المتحدة لهذا الانسحاب الأحادي دون رقابة بـ "التواطؤ"، لافتاً إلى أن"المبعوث الأممي محرج من عدم تحقيق أي شيء من اتفاق مشاورات ستوكهوم حتى اليوم".

وأردف بالقول: "سننتظر حتى انتهاء الانسحاب وسنقبل به في حال تم السماح لنا بتنفيذ المرحلة الثانية منه، وهي الرقابة والإشراف من جميع الأطراف".

وفِي وقت سابق اليوم، بدأت ميليشيات الحوثي الإرهابية بسحب مسلحيها من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، حيث تستمر عملية الانسحاب لمدة ثلاثة أيام.

ويوم الجمعة، أعلنت الأمم المتحدة، في بيان صحفي، أن الميليشيات الحوثية ستقوم اليوم بإعادة الانتشار المبدئي الأُحادي الجانب، في موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى.

وأفاد البيان أن البعثة الأممية المتواجدة في الحديدة "ستقوم بمراقبة عملية إعادة الانتشار الأُحادي الجانب هذه، والإبلاغ عنها"، مشيراً إلى أن العملية ستستمر حتى الثلاثاء المقبل.

وكانت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي قد اتفقتا بالعاصمة السويدية ستوكهولم، في 13 ديسمبر(كانون أول) الماضي، على حل الوضع المتأزم في محافظة الحديدة، مع الاتفاق على تبادل نحو 16 ألف أسير ومعتقل.

ورغم مرور قرابة خمسة 5 أشهر على الاتفاق، إلا أن الطرفين يتهم كلاهما الآخر بوضع عراقيل أمام تنفيذ الاتفاق.