الأربعاء 17 يوليو 2019 / 18:29

وزارة اللامستحيل تستعرض تجارب المبدعين في جلسات تفاعلية

ترأست وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، سلسلة من جلسات العصف الذهني التفاعلية التي نظمتها إدارة اكتشاف المواهب بوزارة اللامستحيل، وذلك بحضور عدد من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور ونخبة من المبدعين والموهوبين بهدف الاطلاع على تجاربهم والتعرف على أبرز التحديات التي تواجههم، وكيفية تنمية وتوظيف قدرات المواهب الوطنية، وبما يخدم التوجهات الوطنية وصولًا لرؤية الإمارات 2021.

وتعكس هذه الجلسات التزام وزارة اللامستحيل بالعمل عن كثب مع المواهب الوطنية لمعرفة السياسات والتشريعات المطلوبة لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، ما يؤكد الفلسفة التي تقوم عليها الوزارة بأن أفضل النتائج لا يمكن تحقيقيها إلا بالعمل مع جميع الأطراف المعنية والشركاء الاستراتيجيين، حيث وفرت هذه الجلسات للشباب وأولياء الأمور والمدرسين منصة تفاعلية لمناقشة الآليات والوسائل التي من شأنها تعزيز زيادة اكتشاف المواهب الناشئة وتطوير برامج خاصة تعزز المهارات وتوفر بيئة مستدامة لتطويرها.

وقالت المسؤولة عن إدارة اكتشاف المواهب بوزارة اللامستحيل نورة بنت محمد الكعبي: "تعد المواهب الوطنية الشابة عماد المستقبل والأمل لبناء قاعدة تنموية شاملة في مختلف القطاعات بالدولة، تبدأ بإعداد منظومة عمل شاملة لرعاية وتنمية الموهوبين، وتصميم البرامج والمبادرات التي تضمن احتضانها وتنميتها لتوظيف إمكاناتها وإطلاق العنان لإبداعاتها من خلال توفير الرعاية الشاملة للموهوبين في مختلف المراحل العمرية، بما يتيح لموهبي الدولة المنافسة عالمياً ومواجهة تحديات المستقبل بكل جدارة واقتدار".

وأضافت "نعمل في إدارة اكتشاف المواهب على تأسيس منظومة قوية لاكتشاف وتنمية وتوظيف مهارات المواهب الوطنية، حيث تمثل الخطوة الأولى في هذه الرحلة الاستماع إلى أصحاب الاختصاص والتعرف على التحديات التي تواجه مبدعينا لوضع البرامج والسياسات المناسبة التي تتيح لهم التغلب على التحديات والانطلاق إلى آفاق المستقبل من أجل المساهمة في ازدهار وتنمية دولتنا".

وأكدت نورة الكعبي أن "عمل الإدارة يتمثل في إطلاق آلية وطنية لاكتشاف المواهب الفريدة على أرض الدولة والعمل على تنميتها من خلال وضع تعريف وطني للموهوبين، وابتكار آلية لاكتشاف الموهوبين، وإتاحة بياناتهم لجميع الجهات الحكومية والخاصة، وإيجاد أدوات فعالة لتنمية المواهب بطريقة احترافية، منوهة إلى أهمية اكتشاف المواهب في مرحلة مبكرة بهدف صقل قدراتها، حيث ستقوم الإدارة بتطوير حلول لربط الأفراد الموهوبين بالمؤسسات والوزارات والمدارس والجامعات في مختلف الصناعات".