الأربعاء 31 يوليو 2019 / 23:39

إماراتيون لـ24: أبوظبي والرياض.. نبض في قلب واحد

أكد مواطنون إماراتيون، أن الإمارات والسعودية تجمعهم من العلاقات الأخوية والتاريخية والعربية والإسلامية ومن العادات والتقاليد والرؤى المشتركة ما يجعلهما على قلب رجل واحد في مواجهة مختلف التحديات، والشائعات الهابطة التي تنشرها وسائل الإعلام القطرية بحق البلدين، مشددين على أن الرياض وأبوظبي نبض في قلب واحد في علاقتهما النوعية والاستراتيجية والاستثنائية التي لا يعرف العالم لها مثيل.

ورأى المحامي يوسف البحر، أن "ما يجمع الإمارات والسعودية من علاقات أخوية نموذجية يجعلهما على قلب رجل واحد في رسم ملامح المستقبل الاستراتيجية للمنطقة والخليج العربي وشعوب المنطقة"، مؤكداً أن "قيادة البلدين وشعبيهما تجمعهما علاقات قوية نابعة من العادات والتقاليد والبيئة الاجتماعية التي تجعل من روابطهما كسلسة حلقات مترابطة يصعب فصلها سواء عبر بث الشائعات أو عبر نشر مواد الفتنة على الفضائيات ومواقع التواصل".

علاقات متجذرة
وأكد المحامي أحمد بن ضاحي، أن "العلاقات الإماراتية السعودية تعتبر متجذرة منذ تأسيس البلدين ومبنية على أسس أخوية قوية يصب تفريقها عبر بث ونشر عبارات مسمومة على مواقع وهاشتاقات الفتنة".

وقال المحامي خليفة السادة، إن "الإمارات والسعودية تمتلكان علاقات استثنائية ولعبتا دوراً كبيراً في المحافظة على أمن وأمان منطقة الخليج العربي، وتمكنتا في وقت قليل من أحداث تنمية اقتصادية مشهودة كانت محط أنظار العالم"، مؤكداً أن "كافة من تغيظهم إنجازات البلدين، لا يجدون عزاء لهم سوى في نشر الفتنة على مواقع التواصل، وهم واهمون وجهودهم ذاهبة ادراج الرياح".

لعبة مكشوفة
وأشار المواطن محمد الشحي، إلى أن "العلاقات الإماراتية السعودية عصية على كل من يريد بالبلدين سوءاً، وأن استغلال مواقع التواصل لبث الفتنة هي مجرد لعبة مكشوفة وعارية، وليس لها أي أهمية سوى إضاعة الوقت في نشرها".

وأوضح المواطن محمد الشامسي أن "الإمارات والسعودية دولتان رئيسيتان في قيادة الأمة العربية والخليجية نحو مستقبل مشرق ومتنام في مواجهة كل من يحاول نشر الفتنة والشائعات"، مضيفاً أن الرياض وأبوظبي ستقطعان الطريق على أحلام من يرغبون في نشر حالة الفوضى والدمار في المنطقة عبر وسائلهم الإعلامية المأجورة.