ميسي (أرشيف)
ميسي (أرشيف)
الأربعاء 7 أكتوبر 2020 / 14:32

تصفيات المونديال: ميسي يبدأ رحلته نحو تحقيق الحلم الأكبر

يبدأ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رحلته نحو تحقيق الحلم الأكبر على الاطلاق بمواجهة الإكوادور، اليوم الخميس، في بوينوس أيرس، في مستهل تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022.

بعد تأخر أكثر من ستة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، تنطلق الخميس تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى أول مونديال في منطقة الشرق الأوسط، حيث يجدد ميسي الحلم بإحراز اللقب الأكبر بالنسبة لأي لاعب.

وبعمر الثالثة والثلاثين، لا تفتقد خزائن ميسي لأي لقب على صعيد الأندية، بعد أن توج بها جميعاً مع فريقه برشلونة الإسباني، كما أنه حصد جميع الجوائز الشخصية الممكنة، وأبرزها الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 6 مرات (رقم قياسي).

وردد ميسي في الكثير من المناسبات بأن "الحلم الوحيد الذي لم أحققه هو الفوز بكأس العالم مع المنتخب الوطني"، الذي رفع الكأس الأغلى للمرة الثانية والأخيرة عام 1986 في المكسيك، بقيادة الأسطورة دييغو مارادونا.

وكان الحلم قريباً جداً في مونديال البرازيل 2014، لكن ماريو غوتزه خطفه من ميسي ورفاقه بتسجيل هدف الفوز لألمانيا في المباراة النهائية.

عندما يحل ميسي في قطر بعد عامين من الآن، سيكون في 35 من عمره، ما يجعل مونديال 2022 الفرصة الأخيرة له على الأرجح لمحاولة تحقيق الحلم.

وبعد صيف متشنج ومحاولته الفاشلة بالتحرر من عقده مع برشلونة، بسبب خلافاته مع رئيس النادي جوزيب ماريا بارتوميو، يأمل ميسي في أن تشكل بداية التصفيات المؤهلة إلى قطر 2022 نسمة هواء منعش بنكهة مختلفة، عما حصل في مستهل تصفيات مونديال 2018، حين خسرت الأرجنتين على ملعب "مونومنتال" الأسطوري في بوينوس أيرس أمام الإكوادور بالذات 0-2 في 2015.

واحتاجت الأرجنتين إلى سحر ميسي، لكي تضمن تأهلها الى نهائيات روسيا 2018 بالفوز في الجولة الأخيرة من التصفيات على الإكوادور 3-1 في كيتو، بفضل ثلاثية لنجم برشلونة، منهية مجموعة "كونميبول" في المركز الثالث خلف غريمتها البرازيل والأوروغواي، وأمام كولومبيا.

ولمباراتها الأولى في التصفيات على أرضها، على الأرجنتين التأقلم مع واقع جديد وهو غياب جمهورها الصاخب والشغوف، بما أن المباريات تقام، أقله في الوقت الحالي، خلف أبواب موصدة بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.