الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف في افتتاح المشاروات (تويتر)
الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف في افتتاح المشاروات (تويتر)
الأربعاء 30 مارس 2022 / 14:42

انطلاق المشاورات بين اليمنيين في الرياض رغم مقاطعة الحوثيين

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، هانس غرندبرغ، اليوم الأربعاء، الحاجة لكل دعم ممكن للوصول إلى حل شامل في البلاد، مشيراً إلى أن "خسائر اليمنيين ضخمة بسبب الحرب المستمرة".

وقال غرندبرغ، في افتتاح المشاورات اليمنية اليمنية اليوم، إن "التعاون مع المنظمات الإقليمية سيسهم في حل أزمة اليمن"، مشيراً إلى أن "الرياض قادت حوارات يمنية أدت إلى نتائج إيجابية".

وذكر أن "الشعب اليمني يريد سلاماً عادلاً ومستمراً"، مضيفاً "أكد اليمنيون للأمم المتحدة رغبتهم في إنهاء الحرب".

من جانبه، أعلن المبعوث الأمريكي لليمن تيم لندركنغ، أن "الولايات المتحدة تدعم توصل الأطراف اليمنية إلى حل سلمي شامل".

وأفاد المبعوث الأمريكي بأن "المشاورات اليمنية تمثل التزاماً دولياً لجعل الأوضاع أكثر استقراراً".

وأعلن المبعوث السويدي الخاص إلى اليمن بيتر سيمنبي، أن "المشاورات الحالية هي الأكبر من نوعها منذ بدء الأزمة"، موضحاً أن "المشاورات يجب أن تكون شاملة لكل الفئات بما فيها المرأة".

وأعرب سيمنبي عن أمله في أن "تمثل المشاورات اليمنية فرصة لمناقشة كافة الحلول".

وانطلقت المشاورات اليمنية اليمنية في وقت سابق اليوم بمقر مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، نايف الحجرف، في كلمة افتتاحية الموقف الثابت للمجلس في دعم الأمن والاستقرار في اليمن وإيجاد حل للأزمة.

وأضاف "اتفاق الرياض يشكل خارطة طريق في اليمن واستكمال بنوده مطلب يمني"، موضحاً أن "الحل السلمي هو السبيل الوحيد للأزمة في اليمن".

ورأى الحجرف أن "المشاورات اليمنية تمثل منصة لتشخيص الواقع لنقل البلاد من الحرب إلى السلم، فالحل يمني وبأيدي اليمنيين"، مشدداً على أن "نجاح المشاورات اليمنية ليس خياراً بل واقعاً يجب تحقيقه"، مضيفاً "نأمل أن تمثل المشاورات فرصة لتحقيق السلام في اليمن".

وقال إن "جهود المجتمع الدولي تشكل دعماً دولياً لإنهاء الصراع في اليمن"، كما ثمن استجابة تحالف دعم الشرعية في اليمن لدعوة وقف إطلاق النار، مؤكداً أنها "مشكورة وداعمة".

ورفضت جماعة الحوثي المشاركة في القمة بسبب عقدها في السعودية.

وكان  من المقرر انطلاق المشاورات أمس الثلاثاء، إلا أن مصدراً حكومياً يمنياً، طلب حجب اسمه، قال إن المشاورات تأجلت يوماً واحداً لإعطاء فرصة لعُمان، لإقناع الحوثيين بالحضور والمشاركة.

ومن المقرر أن تستمر المشاورات حتى 7 أبريل (نيسان) ، بمشاركة نحو 500 شخص من مختلف المكونات والأحزاب السياسية اليمنية.