الأربعاء 22 يونيو 2022 / 13:17

رئيس الدولة يوجه باستضافة مؤتمر الأطراف COP28 في "مدينة إكسبو دبي"

وجه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان باستضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28 في "مدينة إكسبو دبي"، وهو موقع "إكسبو2020 دبي" الذي استضافته الدولة. ويأتي توجيهه باستضافة مؤتمر الأطراف COP28 في " إكسبو" كونه موقعاً استثنائياً شكل وجهةً متميزةً جمعت العالم على أرض دولة الإمارات خلال ستة أشهر، فيما يشترك الحدثان في تحقيق الاستدامة وتعزيز العمل الدولي لما له من أهمية في مواجهة التحديات العالمية.

وتركز الدورة الثامنة والعشرون من المؤتمر على محاور رئيسية تشمل، تنفيذ الالتزامات والتعهدات المناخية، واحتواء الجميع، وتضافر الجهود والعمل معاً لاتخاذ إجراءات عملية ملموسة وحلول عملية تسهم في تجاوز التحديات واغتنام الفرص بما يضمن مستقبلاً مستداماً لأجيال الحاضر والمستقبل.

ويشكل هذا الاختيار امتداداً لإرث إكسبو ورسالته الأساسية "تواصل العقول وصنع المستقبل "، وتأكيداً على استمرار الالتزام بمواضيعه التي تركز على "الاستدامة" و "الفرص" و"التنقل"، بجانب توفر البنية التحتية المتقدمة والجاهزة والمستدامة، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لهذه الدورة من مؤتمر الأطراف.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر حضور أكثر من 45 ألف مشارك يومياً من بينهم رؤساء دول وحكومات وقادة منظمات دولية وممثلو القطاع الخاص وأكاديميون وخبراء وممثلو منظمات المجتمع المدني.

كما أن "مدينة إكسبو الجديدة" التي أعلنها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ستكون مركزاً عالمياً للابتكار والإبداع ونموذجاً لمدينة المستقبل التي تحافظ على إرث دولة الإمارات كونها مساهما فاعلا في تقدم المنطقة والعالم.

وتمتلك دولة الإمارات سجلاً حافلاً في العمل المناخي والتعاون متعدد الأطراف، ما يجعلها وجهة مثالية لعقد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف، حيث تستضيف الدولة المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا "، وكانت الإمارات أول دولة في المنطقة توقع وتصادق على اتفاق باريس، وكذلك أول دولة في المنطقة تلتزم بخفض الانبعاثات في جميع القطاعات الاقتصادية فيما رسخت دولة الإمارات مكانتها وجهةً مثاليةً لاستضافة الفعاليات الدولية رفيعة المستوى التي تركز على العمل المناخي والتنمية المستدامة.