تعبيرية
تعبيرية
الإثنين 26 سبتمبر 2022 / 13:32

ميغان ماركل تعتقد أنها "بيونسيه بريطانيا"

24- إعداد: سامي حسين

اعتقدت ميغان ماركل أنها ستكون بيونسيه المملكة المتحدة عندما تزوجت من الأمير هاري، وأن هذا الزواج سمنحها المجد والمكانة الرفيعة، قبل أن تجد نفسها محاطة بالقواعد الصارمة للحياة الملكية ثم استقالت في وقت لاحق بشكل مثير من واجباتها كدوقة لساسكس كما يقول كتاب جديد.

وتم نشر المقتطفات المثيرة من الكتاب القادم Courtiers: The Hidden Power Behind the Crown للمؤلف فالنتين لو في مجلة التايمز اليوم. وقال الكاتب إن الدوقة اعتقدت أنها ستصبح بيونسيه بريطانيا عند زواجها من حفيد الملكة، لكنها أصيبت بخيبة أمل بسبب البروتوكولات الصارمة وقواعد الحياة الصعبة كعضوة عاملة في العائلة المالكة وشعرت على نحو متزايد بالمحاصرة وسوء الفهم من المؤسسة الملكية.

وقال الكتاب أيضاً بأن الملكة اضطرت إلى التدخل في ما عرف بـ ميجكسيت (خروج ميغان وهاري من العائلة المالكة) وأخبرت الزوجين أنهما يجب أنا يكونا إما داخل أو خارج العائلة في قمة ساندرينجهام حيث قرر أفراد العائلة المالكة مستقبل هاري وميغان.



واجتمع أفراد العائلة المالكة في ما يسمى بـ "قمة ساندرينجهام" بعد خمسة أيام من إعلان الدوق والدوقة عن خططهما للميجكسيت في 8 يناير (كانون الثاني) 2020، وخلال المداولات الأولية، أرادت الملكة أن تعمل جميع الأسر المالكة الأربعة معاً بسرعة من أجل إيجاد حل.

وفي الأيام التي تلت ذلك، عُقدت اجتماعات في كلارنس هاوس، ثم منزل الأمير تشارلز، بما في ذلك أمناء من الأسر الأربع، قبل أن تنتقل المناقشات إلى قصر باكنغهام. وذكرت الصحيفة أن سايمون كيس، السكرتير الخاص للأمير ويليام، شارك أيضاً في التحدث إلى كلا الجانبين.



وشمل ذلك خمسة سيناريوهات محتملة بما في ذلك منح الدوق والدوقة شهراً كل عام لأنشطتهما الخاصة، أو القيام بعدد صغير فقط من الارتباطات وقضاء معظم وقتهما في القيام بأشياء أخرى. وكجزء من هذه الخيارات، سيتم تطبيق قواعد شاملة بشأن عدم اتخاذ قرارات لتحقيق مكاسب مالية أو مادية سواء لهما أو لأصدقائهما.

وقال أحد المطلعين السابقين في القصر "أعتقد أن ميغان اعتقدت أنها ستكون بيونسيه في المملكة المتحدة. أن تكون جزءاً من العائلة المالكة سيمنحها هذا المجد. في حين أن ما اكتشفته هو أن هناك الكثير من القواعد التي كانت سخيفة لدرجة أنها لم تستطع حتى القيام بالأشياء التي يمكنها القيام بها في حياتها العادية".

لكن مصدر آخر وصفها بأنها مهمة مستحيلة، حيث لا يستطيع عالمان من العائلة المالكة والمشاهير فهم بعضهما البعض. وقال المصدر إن الدوقة لن تكون قادرة على الجمع بين حياتها السابقة وكونها عضوة في العائلة المالكة، حيث لا يستطيع القصر قبول "من تريد أن تكون".

ويكتب السيد لو أن الملكة نفسها هي التي شعرت أنه ما لم يكن الزوجان مستعدين لاتباع القواعد التي تنطبق على جميع أفراد العائلة المالكة العاملين لن يُسمح لهما بالقيام بواجبات رسمية.



وأرسل الأمير هاري في البداية رسالة بريد إلكتروني إلى الأمير تشارلز، بخصوص مخاوفه هو وميغان ورغبتهما في الانتقال إلى الولايات المتحدة، ولكن قيل لهما إن الأمر يتطلب محادثة عائلية مناسبة لا يمكن إجراؤها حتى 29 يناير (كانون الثاني) 2020 على الأقل. وكتب لو أن الزوجين استقبلا هذا الأمر بشكل سيئ، وكانا يأملان في حل المشكلة بسرعة بعد طلبهما.

ودفع ذلك الأمير إلى طلب تنظيم لقاء خاص مع الملكة، ولكن تم إلغاء ذلك اللقاء، حيث تم إخبار هاري بأنها لم تعد متاحة وأنها مرتبكة بشأن ترتيبات يومياتها. ورأى رجال البلاط في الاجتماع على أنه فرصة للدوق للفوز بدعم الملكة أولاً، قبل بدء محادثات أوسع مع العائلة المالكة.

يأتي ذلك في الوقت الذي ادعى فيه مساعدو القصر أن ميغان كانت منزعجة من أنها لم تحصل على أجر مقابل الجولات الملكية. ويقول الكتاب الجديد أنه خلال الجولة الملكية لأستراليا في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، لم تفهم ميغان سبب اضطرارها لمصافحة الناس أو القيام بالمشي. وبحسب ما ورد سمعها الموظفون وهي تقول "لا أصدق أنني لم أحصل على أجر مقابل هذا".



ويصف الكتاب تعامل ميغان مع موظفيها، وتحدث عن اجتماع قال إن ميغان انتقدت فيه موظفة شابة أمام زملائها بسبب خطة قدمتها، ويُقال إن ميغان قامت بتوبيخ الموظفين مراراً وتكراراً، في حين نفى محامو الدوقة العام الماضي تعرض أي من الموظفين للتنمر وأضافوا أنهم ممتنون لدعمها وتفانيها.

وقالت مصادر القصر إن الزوجين كانا يتلقيان باستمرار هدايا من شركات الأزياء والعطور والمجوهرات عندما كانا يعيشان في قصر كنسينغتون، وكانت تواجه هذه الهدايا بالرفض من المؤسسة الملكية، بسبب البروتوكول القائل بأن أفراد العائلة المالكة لا يقبلون الهدايا التجارية، وهو ما يقال أنه أدى إلى خلافات مع ميغان، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.