طفل إماراتي يتسلم عيدية (أرشيف)
الإثنين 17 أبريل 2023 / 12:40
تحتفل الإمارات بعيد الفطر المبارك عبر طقوس وعادات خاصة، تعكس تجذر التقاليد والموروث الشعبي في المجتمع الإماراتي.
وفي العادة يؤدي الإماراتيون صلاة عيد الفطر، قبل إخراج صدقات الفطر، ثم تبادل التهاني والتبريكات، في البيوت أو المجالس العامة أو في منازل شخصيات بارزة لتبادل التهاني وتناول وجبات العيد الشعبية مثل الهريس، أو الحلوى، واحتساء القهوة العربية.
وعلى مائدة الغداء أول يوم العيد يجتمع الأهل والأقارب والأصدقاء على وليمة سمك، أو لحم ومرق، أو مجبوس، وثريد، أوبلاليط، أو برياني.
فوالة العيد
وتعد فوالة العيد من أبرز العادات في الإمارات، و"الفوالة" مشتقة من الفأل الحسن، وترتبط هذه العادة في الإمارات بالكرم مع الضيف، وهي عادة تناقلتها الأجيال للترحيب بالضيوف في العيد، إذ تجهز فوالة العيد بما لذ وطاب، مثل الحلويات، وأنواع الرطب، وأنواع التمور، والعصائر، والمكسرات، والفواكه، والقهوة العربية، مع ترديد الأهازيج الشعبية القديمة مثلاً.
العيدية
تعد العيدية من العادات التي تقوي الروابط الاجتماعية، ويحرص الآباء عليها، وغالباً ما تكون مبالغ نقدية يعطيها الأب أو الأخ أو الأخت أو الجدة للأبناء والأحفاد قبل العيد أو في صباح اليوم الأول، ويجب أن تكون العيدية جديدة ولم يسبق تداولها، وفي الماضي كانت العيدية عبارة عن قطعة نقود معدنية.
واحتفالاً بالعيد، يرتدي الأطفال ملابسهم الجديدة، وبعد العودة من صلاة العيد، يطوفون على بيوت الحي لجمع العيدية من الأقارب، ثم يتوجهون إلى ساحة العيد للعب، وشراء الحلوى، والبيض الملون.
واحتفاء بالعيد، تجهز النساء والفتيات من جهتهن، ثياب العيد ويزين أيديهن بالحناء.
وتمتد مظاهر الزينة والاحتفال إلى الشوارع والميادين التي تزدان هي الأخرى بالأعلام واللوحات الضوئية بعبارات المعايدة مثل عساكم من عواده، أو مبارك عليكم العيد.