جانب من آثار القصف الإسرائيلي على غزة (رويترز)
الإثنين 27 نوفمبر 2023 / 13:49
قال وزير الخارجية الأردني إن إسرائيل لم تحترم اتفاقية أوسلو، وعندما بدأت العملية في مدريد كان هناك أمل في الوصول إلى مستقبل آمن، ولكن إسرائيل عملت من أجل توطيد الاستعمار، وخرق اتفاقية أوسلو، ولم يكن هناك أي خطوة من أجل التقدم نحو السلام.
وأضاف الصفدي، خلال كلمته في المنتدى الإقليمي الثامن لوزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط، "إن الوضع فاجع، وهناك مجازر كبيرة جداً، والكثير من العائلات تموت في قطاع غزة، والبنية التحتية تمحى بشكل كامل، القوة والعنف الشرير لا يمكن قبولهم من قبل العالم، كما على إسرائيل أن تعلم أنه لا يمكننا القبول بتهجير مليون و700 ألف فلسطيني".
كما أشار الصفدي إلى أن هذا الصراع والنزاع لم يبدأ في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولكن القضية والحقوق الفلسطينية قضية عمرها عشرات السنين، ولا يزال الدم الفلسطيني يسيل ويراق من قبل القوة القائمة بالاحتلال، إسرائيل، مؤكداً أن الحل سياسي بإقامة دولتين قابلتين للعيش بسلام، وهذا يتطلب وضع خطة مستقبلية للعمل بشكل شامل لإيجاد الآلية المناسبة.
وتابع الوزير الأردني قائلاً "يوجد في الضفة الغربية 159 طفلاً استشهدوا على أيدي المستوطنين، لذلك علينا العمل بجدية، من أجل وقف العدوان من قبل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، للوصول إلى سلام".
ودعا الصفدي إلى وقف الحرب بشكل نهائي، وإرسال مساعدات بشكل فائق وسريع إلى غزة، ووضع خطة مستقبلية من أجل الوصول إلى حل الدولتين، وقال "لا يمكننا فقط أن نركز على غزة، علينا أن نعمل بشكل شامل، ولا يمكننا أن نرى كيف إسرائيل تخترق القانون الدولي، ونحن مكتوفي الأيدي".