الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أ ف ب)
الثلاثاء 21 يناير 2025 / 15:27
رحب وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاء عقوبات على مستوطنين إسرائيليين، متورطين بأعمال عنف في الضفة الغربية.
وكان من بين أول القرارات التي اتخذها ترامب عقب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، أن ألغى أمراً تنفيذياً أصدره سلفه جو بايدن، وينص على فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين بأعمال عنف في الضفة الغربية، وفق ما أعلن البيت الأبيض، أمس الإثنين.
وأبطل ترامب الأمر التنفيذي الذي وقعه بايدن في فبراير (شباط) 2024، ومهد الطريق حينها لإدراج العديد من المستوطنين، والمجموعات المتهمة بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، في القوائم الأمريكية السوداء.
ورأى سموتريتش أن قرار إلغاء العقوبات، يشير إلى موقف ترامب "الثابت وغير القابل للمساومة إلى جانب دولة إسرائيل". وأشار إلى أن العقوبات التي فرضها بايدن كانت تمثل "خطوة خطيرة من التدخل الأجنبي الصارخ في الشؤون الداخلية لدولة إسرائيل".
وأضاف "سنواصل تعزيز شراكاتنا الاستراتيجية وتوطيد صداقتنا، على أساس القيم المشتركة للإيمان والعدالة والحرية والأمن".
وكذلك، رحب وزير الأمن القومي المستقيل من الائتلاف الحكومي، إيتمار بن غفير، أيضاً بالقرار "التاريخي". واعتبر أن قرار ترامب ما هو إلا "تصحيح لظلم طويل الأمد".
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على مستوطنين إسرائيليين وشركات تمول الاستيطان. ومن بين الأشخاص الذين طالتهم العقوبات الأمريكية كان إسحق ليفي فيلانت، الذي يوصف بأنه المنسق "الأمني" لمستوطنة يتسهار في شمال الضفة الغربية.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967. وشهدت تصاعداً في أعمال العنف منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على خلفية الحرب التي توقفت الأحد الماضي في قطاع غزة، بعد اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.