الإثنين 1 يونيو 2026 / 23:31

ريم الهاشمي: وضوح القيادة الإماراتية وحرصها على التواصل يعززان الثقة والطمأنينة في المجتمع

أكدت ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن قوة المجتمعات تتجلى في أوقات التحديات، مشيرةً إلى أن دولة الإمارات أثبتت خلال الفترة الأخيرة مستوىً عالياً من التماسك والتضامن بين المواطنين والمقيمين، بما يعكس عمق الروابط التي تجمع أفراد المجتمع.

جاء ذلك في مقابلة إذاعية أجرتها الهاشمي مع الإعلامية هيلين فارمر عبر محطة Dubai Eye 103.8، تناولت فيها قضايا المرونة المجتمعية، والأمومة، والتعليم، والاستعداد للمستقبل.

القيادة والمجتمع مصدر للطمأنينة

تحدثت الهاشمي عن أهمية الحفاظ على نظرة متوازنة وعقلانية تجاه الأحداث والتحديات، مؤكدةً أن وضوح القيادة وحرصها على التواصل مع المجتمع ومشاركة المعلومات يعزّزان الشعور بالثقة والطمأنينة.
وأشارت إلى أن بقاء أعداد كبيرة من المقيمين في الدولة خلال الفترات الصعبة يعكس الثقةَ بالمجتمع الإماراتي ومؤسساته، مؤكدةً أن قيم الدعم المتبادل والتكاتف بين مختلف فئات المجتمع برزت بصورة واضحة خلال تلك المرحلة.

الأمومة وبناء الشخصية

وفي حديثها عن تجربتها أمّاً لثلاثة أبناء، أقرّت الهاشمي بأن التوفيق بين المسؤوليات المهنية والأسرية ليس أمراً يسيراً، موضحةً أن دور الوالدين يتمثّل في توفير بيئة داعمة ومحبة تساعد الأبناء على اكتشاف قدراتهم وتطوير شخصياتهم، بدلاً من محاولة رسم مسارات حياتهم مسبقاً.
كما شدّدت على أهمية عدم عزل الأطفال عن التحديات والأحداث المحيطة بهم، بل مساعدتهم على فهمها بأسلوب يناسب أعمارهم، مما يسهم في بناء شخصيات أكثر قوةً وقدرةً على التكيّف.

المرونة التعليمية والاستعداد للمستقبل

وحول العودة إلى المدارس، أكدت الهاشمي أهمية ترسيخ مفهوم المرونة لدى الأبناء، مشيرةً إلى ضرورة التكيّف مع المتغيّرات سواء عبر التعليم الحضوري أو الافتراضي، باعتباره جزءاً من متطلبات العصر.
وأشادت بالأنظمة الحكومية التي تتيح الانتقال بسلاسة بين أنماط العمل والتعليم المختلفة عند الحاجة، مؤكدةً جاهزية المؤسسات وقدرتها على التعامل مع الظروف المتغيّرة.

تفاؤل بالمستقبل

وفي ختام المقابلة، أعربت الهاشمي عن تفاؤلها بمستقبل دولة الإمارات، مؤكدةً أن التحديات تمثّل فرصةً للتعلم والتطوير وتعزيز نقاط القوة، بما يدعم مسيرة الدولة نحو مزيد من التقدم والازدهار.