الثلاثاء 4 أغسطس 2026 / 11:18
الإمارات تقود عملية "الدرع الأخضر" لمكافحة الجرائم البيئية في حوض الأمازون
أكد الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أنه امتداداً لرؤية القيادة التي جعلت من العمل الدولي المشترك ركيزة لمواجهة التحديات العابرة للحدود، واصلت الإمارات جهودها العالمية لحماية البيئة عبر المبادرة الدولية لإنفاذ القانون من أجل المناخ "I2LEC" التي أطلقتها بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في 2023.
وقال الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، عبر إكس اليوم الثلاثاء: "استجابةً للحاجة الدولية المتنامية إلى تنسيق جهود أجهزة إنفاذ القانون في مواجهة الجرائم البيئية، قادت الإمارات عملية "الدرع الأخضر 2026" التي انطلقت في يوليو (تموز) بالتعاون مع كولومبيا والإكوادور وبيرو وبوليفيا والبرازيل، ضمن واحدة من أكبر العمليات الأمنية المنسقة لمكافحة الجرائم البيئية في حوض الأمازون".
وأضاف "أسفرت العملية خلال 17 يوماً عن تنفيذ 1045 عملية ميدانية وتوقيف 839 متهماً ومصادرة مواد ومعدات وموجودات مرتبطة بالجرائم البيئية تجاوزت قيمتها 280 مليون دولار، في إنجازٍ يؤكد قدرة الإمارات على تحويل الشراكات الدولية إلى عمليات نوعية ذات أثر فاعل ملموس، وبناء نموذج عالمي أكثر فاعلية في مواجهة الجرائم البيئية العابرة للحدود".
وتُعدّ عملية "الدرع الأخضر" ضمن سلسلة حملات إنفاذ القانون الدولية التي تقودها مبادرة (I2LEC)، وهي منصة أطلقتها وزارة الداخلية الإماراتية عام 2023 بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وتهدف (I2LEC) إلى تعزيز قدرات إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم أهداف المناخ من خلال استهداف الاقتصادات الإجرامية التي تُسهم في تدمير البيئة.
وفي يوليو (تموز) 2025، نجحت عملية "الدرع الأخضر" التي قادتها وزارة الداخلية الإماراتية في تفكيك شبكات إجرامية كبرى تعمل في حوض الأمازون، مما أسفر عن اعتقال 94 شخصاً ومصادرة أصول غير مشروعة تقدر قيمتها بأكثر من 64 مليون دولار، عبر أكثر من 350 عملية ميدانية شارك فيها ما يزيد عن 1500 ضابط في كل من البرازيل وكولومبيا والإكوادور وبيرو.