سفينة في القطب الشمالي (أ ف ب)
الخميس 20 أغسطس 2026 / 14:41
أعلنت وزارة المحيطات في سيؤول، الخميس، أن "كوريا الجنوبية تعتزم إجراء أول رحلة تجريبية لها عبر القطب الشمالي هذا الأسبوع"، في ظل اضطراب حركة الملاحة العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط، فيما حذرت منظمات بيئية من أن هذا المسار قد يُسرّع ذوبان الجليد القطبي.
وتعرضت حركة الملاحة العالمية لاضطرابات كبيرة جراء الحرب الدائرة، ما دفع شركات الشحن والحكومات إلى البحث عن مسارات بديلة.
وصدر هذا الإعلان بعد رحلة سفينة الحاويات الصينية "دبي تاور" التي غادرت مدينة نينغبو الساحلية الأسبوع الماضي نحو أوروبا، واتجهت شمالاً عبر مضيق بيرينغ قبل الاتجاه غرباً على طول الساحل القطبي الروسي.
ولا يُمكن الوصول إلى مسار بحر الشمال إلا في الفترة التي يكون فيها الجليد ذاب بدرجة كافية، تسمح بمرور السفن من دون الحاجة إلى كاسحات جليد.

وقال متحدث باسم وزارة المحيطات والثروة السمكية لوكالة فرانس برس: "من المتوقع أن تنطلق الرحلة التجريبية لكوريا الجنوبية بعد غد السبت، إلا أن الموعد قد يتغير تبعاً للأحوال الجوية".
وستبحر سفينة الحاويات إلى أوروبا عبر الدائرة القطبية الشمالية، لاختبار جدوى المسار الذي أتاحه ذوبان الجليد البحري من الناحية التجارية.
وقال نائب وزير المحيطات الكوري الجنوبي نام جاي هون حديثاً، إن "هذا المسار سيصبح حتماً بديلاً للمسارات المتجهة إلى الشرق الأوسط".
وبحسب الوزارة، اختيرت شركة الشحن "بانستار لاين دوت كوم"، ومقرها بوسان، لتشغيل الرحلة التجريبية من خلال سفينة الحاويات "بانستار أكرو".

وقال المتحدث باسم الوزارة: "ستغادر السفينة من بوسان متجهة إلى فيليكستو في بريطانيا، ثم روتردام في هولندا، وغدانسك في بولندا، قبل أن تعود، ويُتوقع أن تستغرق الرحلة بأكملها نحو 45 يوماً".
ويمر المسار البحري المعتاد بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس، إلا أن السفر عبر الدائرة القطبية الشمالية يمكن أن يختصر الرحلة بحوالي 7000 كيلومتر و10 أيام تقريباً، بحسب المعهد الكوري للسياسة الاقتصادية الدولية.
