صورة من موقع (UNCTAD)
صورة من موقع (UNCTAD)
الإثنين 24 أغسطس 2026 / 08:55

أمريكا أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي عالمياً بـ263 مليار دولار في 2025

أظهرت أحدث بيانات الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" أن أمريكا حافظت على موقعها كأكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر إلى الخارج متقدمة على اليابان والصين، في وقت عززت فيه مراكز مالية واقتصادات آسيوية وأوروبية حضورها ضمن قائمة أكبر المستثمرين عالمياً.

بحسب بيانات تقرير الاستثمار العالمي 2026 الصادر عن "أونكتاد"، بلغت التدفقات الخارجة من الولايات المتحدة نحو 263 مليار دولار في 2025، مقابل 186 مليار دولار لليابان و174 مليار دولار للصين. وتُقاس هذه البيانات بتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الخارجة، أي قيمة الاستثمارات التي يوجهها المستثمرون المقيمون في اقتصاد معين إلى أعمال ومشروعات في الخارج خلال العام.

الولايات المتحدة تتصدر

احتلت الولايات المتحدة المركز الأول عالمياً بقيمة تدفقات استثمار أجنبي مباشر خارجة بلغت 263 مليار دولار في 2025، مقارنة بنحو 252 مليار دولار في 2024، لتسجل زيادة تقارب 4%.

ويؤكد ذلك استمرار الولايات المتحدة في لعب دور مزدوج في حركة الاستثمار العالمي، باعتبارها في الوقت نفسه أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر وأكبر وجهة له خلال 2025.

اليابان والصين في المركزين الثاني والثالث

جاءت اليابان في المركز الثاني عالمياً بتدفقات خارجة بلغت 186 مليار دولار، مقارنة بـ204 مليارات دولار في 2024، بانخفاض يقارب 9%.

وحلت الصين ثالثة عند 174 مليار دولار، مقابل 192 مليار دولار في العام السابق، في تراجع يعكس انخفاضاً في التدفقات الخارجة، رغم استمرار الصين ضمن أكبر مصادر الاستثمار العالمي.

وتؤكد البيانات أن الولايات المتحدة واليابان والصين حافظت على المراكز الثلاثة الأولى بين أكبر الاقتصادات المصدرة للاستثمار الأجنبي المباشر في 2025.

لوكسمبورغ وهونغ كونغ في المقدمة

جاءت لوكسمبورغ في المركز الرابع بتدفقات خارجة بلغت 101 مليار دولار، مقابل 75 مليار دولار في 2024، بينما حلت هونغ كونغ، في المركز الخامس عند 95 مليار دولار، مقارنة بـ93 مليار دولار في العام السابق.

وتبرز أهمية لوكسمبورغ وهونغ كونغ في الإحصاءات العالمية باعتبارهما مركزين ماليين رئيسيين، وهو ما يستدعي قراءة تدفقات الاستثمار الخارجة بحذر، إذ يمكن أن تتأثر الأرقام بالهياكل المالية والشركات ذات الأغراض الخاصة وإعادة توجيه رؤوس الأموال عبر المراكز الاستثمارية.

 وتوضح "أونكتاد" أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر قد تتأثر بعمليات إعادة هيكلة الشركات والمعاملات الكبيرة والتمويل داخل الشركات متعددة الجنسيات، ولا تعني بالضرورة تدفقات مماثلة إلى استثمارات إنتاجية جديدة.

سنغافورة وألمانيا وبريطانيا ضمن كبار المستثمرين

احتلت سنغافورة المركز السادس عالمياً بتدفقات بلغت 94 مليار دولار في 2025، مقابل 55 مليار دولار في 2024، في قفزة واضحة خلال عام واحد.

وجاءت ألمانيا سابعة بـ87 مليار دولار، مقارنة بـ46 مليار دولار في العام السابق، بينما صعدت المملكة المتحدة إلى المركز الثامن عند 85 مليار دولار، بعدما سجلت تدفقات خارجة سالبة بلغت 43 مليار دولار في 2024، وفق بيانات "أونكتاد".