حقل قمح في أوكرانيا (أرشيف)
حقل قمح في أوكرانيا (أرشيف)
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 / 21:13

تراجع حاد لصادرات الحبوب الأوكرانية وسط هجمات على ممرات التصدير

تراجعت صادرات أوكرانيا من المواد الغذائية بشكل حاد خلال أغسطس (آب)، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً متزايدة على بنيتها التحتية المرتبطة بالتصدير، خصوصاً في منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود.

وأعلنت رابطة نادي الأعمال الزراعية الأوكراني، الثلاثاء، أن صادرات المواد الغذائية انخفضت 41.5% على أساس شهري خلال أغسطس، لتصل إلى نحو  2.15 مليون طن ، مقارنة مع 3.67 مليون طن في يوليو/ تموز.

وأرجعت الرابطة الانخفاض بصورة رئيسية إلى التراجع الكبير في شحنات الحبوب، التي هبطت إلى 988 ألف طن في أغسطس، مقابل 2.67 مليون طن في يوليو، بانخفاض بلغ نحو 1.68 مليون طن خلال شهر واحد.

وقالت الرابطة إن صادرات الحبوب انخفضت بنحو 2.7 مرة، وكان لذلك الأثر الأكبر على شحنات الذرة والشعير، وهما من أبرز السلع الزراعية التي تصدرها أوكرانيا.

روسيا تستعد لشنّ "ضربات مكثفة" على منشآت الطاقة الأوكرانية - موقع 24أعلنت روسيا، الأحد، أنها تعدّ لـ"ضربات مكثفة" على "منشآت في قطاع الطاقة" في أوكرانيا، في ظل تصعيد البلدين ضرباتهما المتبادلة منذ أشهر.

ضغوط على ممرات التصدير

يتزامن هذا التراجع مع تعرض البنية التحتية الأوكرانية المرتبطة بالتجارة الخارجية لهجمات جديدة.

وقال مسؤولون أوكرانيون، الثلاثاء، إن روسيا شنت خلال الليل هجوماً على بنية تحتية لموانئ أوكرانية وعلى معبر حدودي مع رومانيا في منطقة أوديسا جنوبي البلاد.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن الهجوم ألحق أضراراً "متعمدة" بنقطة عبور على الحدود مع رومانيا، إلى جانب منشآت مرتبطة بالتصدير.

وأفادت أجهزة الطوارئ الأوكرانية بأن الهجوم استهدف كذلك منشآت للطاقة، وتسبب في اندلاع حريق داخل مبنى سكني، ما أدى إلى إصابة شخص.

وتكتسب منطقة أوديسا أهمية خاصة بالنسبة للاقتصاد الأوكراني، باعتبارها مركزاً رئيسياً لحركة الصادرات عبر البحر الأسود، ولا سيما المنتجات الزراعية التي تشكل مورداً أساسياً للعملة الأجنبية للبلاد.

وفي تطور متصل، أعلنت المخابرات العسكرية الأوكرانية أن قواتها استهدفت، الثلاثاء، مجمع أوست-لوغا التابع لشركة نوفاتيك الروسية، وقالت إنها ألحقت أضراراً بوحدات معالجة النفط في المنشأة.

ويأتي الإعلان الأوكراني في إطار الهجمات المتبادلة التي تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية لدى الجانبين.

ويشير تزامن تراجع الصادرات الزراعية مع استمرار استهداف البنية التحتية للنقل والطاقة إلى الضغوط التي يواجهها الاقتصاد الأوكراني، في ظل استمرار الحرب وتأثيرها على قدرة البلاد على إنتاج ونقل وتصدير السلع، ولا سيما المنتجات الزراعية.