شعار تحالف أوبك بلس (رويترز)
الأحد 6 سبتمبر 2026 / 15:12
تتجه مجموعة "أوبك بلس" إلى الإبقاء على سياسة إنتاج النفط دون تغيير في أكتوبر (تشرين الأول)، خلال اجتماع تعقده، اليوم الأحد، في وقت تحتاج فيه المجموعة إلى الاتفاق على حصص إنتاج جديدة، قبل اتخاذ قرار بشأن خطواتها المقبلة المتعلقة بالإمدادات، وفق ما أفاد به شخصان مطلعان على المناقشات لوكالة "رويترز".
ويأتي الاجتماع في ظل استمرار الحرب مع إيران في تعطيل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، ما يحد من قدرة "أوبك بلس" على التأثير في الأسعار والحصة السوقية. وعلى خلاف ما كان يحدث في السابق، بات تأثير قرارات المجموعة المتعلقة بالإمدادات محدوداً في السوق.
وكانت "أوبك بلس" اتفقت في أغسطس (آب) على زيادة إنتاجها لشهر سبتمبر (أيلول)، مستكملة بذلك الإلغاء التدريجي لتخفيضات في الإمدادات قدرها 1.65 مليون برميل يومياً، جرى الاتفاق عليها للمرة الأولى في 2023.
ورغم الزيادات المتفق عليها في الإنتاج، لا تزال المجموعة، التي تضم منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاءها بقيادة روسيا، تنتج كميات تقل كثيراً عن مستوياتها المستهدفة بسبب الحرب.
ولا تزال "أوبك بلس" تطبق شريحة أخرى من تخفيضات الإنتاج تشمل معظم أعضاء المجموعة، البالغ عددهم 21 دولة، وتستمر حتى نهاية 2026.
وقبل أن تقرر المجموعة كيفية إنهاء هذه التخفيضات تدريجياً وإعادة مزيد من الإمدادات إلى السوق، يتعين عليها مراجعة القدرات الإنتاجية النفطية للدول الأعضاء لتحديد خطوط الأساس للإنتاج في 2027، والتي ستُبنى عليها حصص الإنتاج.
ومن المرجح أن تجري المناقشات بشأن هذه المسألة في وقت لاحق من 2026، ما يرجح توقف "أوبك بلس" عن زيادة الإنتاج خلال الربع الرابع من العام، وفق ما أفادت به مصادر لـ"رويترز" في وقت سابق.