الخميس 10 سبتمبر 2026 / 23:13
وقع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إعلاناً عن شراكة لمدة 100 عام بين البلدين، حيث تعهدت كندا بتعزيز قدرتها على إنتاج الطائرات بدون طيار، وإرسال ثلثها إلى أوكرانيا.
قال كارني إن الاتفاقية، التي وقعها الزعيمان، يوم الخميس، ستعزز قدرات كندا السيادية في مجال الطائرات المسيّرة وتعمق العلاقات مع أوكرانيا. وكانت المملكة المتحدة قد أبرمت شراكة مماثلة مع أوكرانيا العام الماضي.
أعلن رئيس الوزراء أن كندا ستطلق أيضاً سوقاً وطنية للطائرات المسيّرة، استناداً إلى نموذج أوكراني ناجح، وسيمنح هذا السوق القوات المسلحة الكندية إمكانية الوصول المباشر إلى نحو 400 مورد، مما سيزيد، عدد الطائرات المسيّرة المتاحة للجيش عشرة أضعاف، بحسب وكالة "بلومبرغ".
وقال كارني: "هذا جزء أساسي من خطتنا لبناء القدرة الصناعية لإنتاج ملايين الطائرات المسيّرة خلال العامين المقبلين. والأهم من ذلك، أن ثلث جميع الطائرات المسيّرة التي نصنعها سيُخصص لدعم أوكرانيا في دفاعها عن وطنها".
وشملت الاتفاقية شركة "جنرال دايناميكس ميشن سيستمز كندا "وشركة "غرين تك"، وهي شركة تصنيع دفاعية أوكرانية.
قال كارني إن كندا وأوكرانيا ستتعاونان لإنتاج أنظمة بدون طيار وتقنيات مضادة للطائرات بدون طيار وذخائر ذات أولوية، والتي من شأنها أن تجمع بين "الخبرة الأوكرانية في ساحة المعركة والتصنيع الكندي والبرمجيات والذكاء الاصطناعي".
وقال زيلينسكي : "نحن نعمل بأقصى قدر ممكن من الكثافة مع شركائنا حتى نتمكن من حماية الأوكرانيين من الإرهاب الروسي".
كما أبرمت كندا وأوكرانيا اتفاقية بقيمة 350 مليون دولار كندي (254 مليون دولار أمريكي) لتسليم صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي من خلال آلية Jumpstart الأمريكية .
كما تقدم كندا قروضاً بقيمة 430 مليون دولار كندي لأوكرانيا لشراء الغاز الطبيعي.
في حين أن أوكرانيا قادرة على اعتراض نسبة كبيرة من الطائرات الروسية بدون طيار، إلا أنها تواجه نقصاً خطيراً في صواريخ الدفاع الجوي المتقدمة اللازمة لمواجهة الهجمات الباليستية.