خزان صافر في اليمن (أرشيف)
الثلاثاء 8 أغسطس 2023 / 10:14
أعلنت الأمم المتحدة مساء، أمس الإثنين، تفريغ 80% من نفط خزان صافر بمحافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن، حيث يعد خزان صافر "قنبلة موقوتة" قد تسبب كارثة بيئية كبيرة تؤثر على اليمن وعدة دول، في حال تسرب النفط منه نتيجة عدم صيانته منذ عام 2015.
وأفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، أنه" تم نقل 80% من النفط المتواجد في خزان صافر النفطي باليمن"، وأضاف أن "عملية إزالة النفط من خزان صافر باتت في مراحلها الأخيرة".
وتابع البرنامج الأممي "نحن نعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لحماية الأرواح وسبل العيش".
وشدد على أنه "مع كل برميل نفط يتم ضخه من الناقلة، يصبح مستقبل الصيادين والمجتمعات اليمنية أكثر ضماناً".
وكانت الأمم المتحدة بدأت في 25 يوليو (تموز) 2023، عملية تفريغ أكثر من 1.1 مليون برميل نفط من خزان صافر النفطي إلى سفينة بديلة أسميت "اليمن" بعد وصولها إلى البلاد، وسط ترحيب واسع من دول ومنظمات عديدة.

وفي اليوم ذاته، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان، أن "عملية تفريغ النفط من خزان صافر يتوقع أن تستغرق 19 يوماً"، بينما وصف حينها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بدء عملية نقل النفط بأنه "خطوة حاسمة في سبيل تجنب كارثة بيئية وإنسانية على نطاق هائل".
ويتم تنفيذ عملية نقل النفط من قبل شركة الإنقاذ "سميت"، بمشاركة عشرات من الخبراء، بما في ذلك خبراء في التسرب النفطي البحري، ومحامون بحريون، ووسطاء التأمين، ووسطاء السفن.

وإلى جانب ذلك، يقوم عالم كيميائي أيضاً بمراقبة مستوى الغازات في الخزانات التي تم ضخها لتقليل مخاطر الانفجار.
صافر
شيدت الناقلة صافر في عام 1976 كناقلة نفط عملاقة، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن لتصبح منشأة تخزين وتفريغ عائمة.
ويرسو الخزان العائم "صافر" على بعد حوالي 4.8 ميل بحري قبالة ساحل محافظة الحديدة في اليمن.

وتحمل السفينة ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف.
وتم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة على متن صافر في عام 2015 بسبب الحرب في اليمن.. ونتيجة لذلك، تدهورت أنظمة السلامة على الخزان وتهالكت بنية السفينة بشكل كبير، ومع غياب نظام فعال لضخ الغاز الخامل في خزانات نفط صافر، قد يعرضها للانفجار في أي وقت.