إنستغرام
الإثنين 18 مايو 2026 / 19:52
أطلقت شركة "ميتا" حسابات المراهقين الجديدة على منصة "إنستغرام" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مدعمةً بمجموعة من أدوات الحماية التلقائية المدمجة والمصممة خصيصاً لجعل المنصة أكثر أماناً للمستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً، مع إبقاء أولياء الأمور في قلب العملية الرقابية لمتابعة نشاط أبنائهم الرقمي.
وأكدت الشركة أن "حسابات المراهقين" ليست تطبيقاً منفصلاً، بل جزء من تجربة إنستغرام التقليدية، مع تفعيل إعدادات حماية افتراضية تناسب الأعمار الصغيرة.
كما أظهرت الأبحاث التي أجرتها الشركة أن المراهقين لا يرغبون في استخدام تطبيقات "تعاملهم كأطفال"، بل يفضلون البقاء ضمن المنصة نفسها مع توفير ضوابط حماية مناسبة.
وبحسب ميتا، تختلف صلاحيات التحكم بحسب العمر؛ إذ يحتاج المستخدمون دون 16 عاماً إلى موافقة أحد الوالدين لتخفيف إعدادات الأمان، بينما يستطيع المستخدمون بين 16 و17 عاماً تعديل بعض الإعدادات بأنفسهم، ما لم تكن حساباتهم خاضعة لإشراف عائلي مباشر.
6 مزايا رئيسية لحماية المراهقين
وكشفت الشركة عن ست مزايا رئيسية ضمن الحسابات الجديدة، تشمل، تحويل جميع حسابات المراهقين إلى "خاصة" بشكل افتراضي، مع تقييد الرسائل المباشرة لتقتصر على الحسابات التي يتابعها المستخدم أو سبق له التفاعل معها، إضافة إلى تفعيل تنبيه يومي بعد 60 دقيقة من الاستخدام لتشجيع المراهقين على تقليل وقت الشاشة.
كما تعتمد الحسابات الجديدة فلاتر مخصصة للمحتوى المناسب للفئة العمرية +13، بهدف الحد من ظهور المحتوى الحساس أو التعليقات غير الملائمة.
وأوضحت ميتا أنها أضافت خيار "المحتوى المحدود" للأسر التي ترغب في حماية إضافية، حيث يتم تشديد قيود البحث والتعليقات والتفاعل مع المنشورات.
وتشمل الأدوات الجديدة أيضاً تقييد الإشارات وعلامات "المنشن” بحيث تقتصر على الأشخاص الذين يتابعهم المستخدم، إلى جانب "وضع النوم" الذي يعمل بين الساعة العاشرة مساءً والسابعة صباحاً، عبر كتم الإشعارات وتفعيل الردود التلقائية على الرسائل، مع تذكير المستخدم بإغلاق التطبيق.
وجاء إطلاق الميزة الجديدة بالتزامن مع دخول قانون حماية الطفل الرقمي في دولة الإمارات حيّز التنفيذ مطلع عام 2026، والذي يفرض قواعد أكثر صرامة لحماية الأطفال من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ويُلزم المنصات الرقمية العالمية بالامتثال لمعايير جديدة خلال عام واحد، وإلا قد تواجه قيوداً أو حجباً داخل الدولة.