محمد صلاح (رويترز)
الثلاثاء 19 مايو 2026 / 14:51
تحول النجم المصري محمد صلاح إلى محور الصراع الانتخابي المشتعل داخل أروقة نادي فنربخشة التركي، مع اقتراب موعد التصويت لاختيار رئيس جديد للنادي في السادس والسابع من يونيو المقبل.
وحسب صحيفة Türkiye Today، فإن أحد المرشحين لمقعد الرئاسة بدأ بالفعل في استخدام "ورقة صلاح" كأداة ضغط استراتيجية لكسب تأييد أعضاء الجمعية العمومية، من خلال الدخول في مفاوضات متقدمة لضم قائد منتخب مصر في صفقة انتقال حر عقب رحيله الوشيك عن ليفربول الإنجليزي.

وتشير المعطيات إلى أن هذا التحرك الانتخابي لا يتوقف عند حدود الوعود الشفهية، بل تُرجم إلى عرض رسمي يتضمن حزمة مالية ضخمة تضع صلاح ضمن فئة اللاعبين الأعلى أجراً في القارة الأوروبية.
ويهدف المرشح الرئاسي من خلال هذه الخطوة إلى تقديم مشروع رياضي متكامل للجماهير، يضع فنربخشة مجدداً على خارطة كبار أوروبا، خاصة مع الوعد ببناء فريق تنافسي قادر على عبور أدوار التصفيات والذهاب بعيداً في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.
وفي سياق المتطلبات التي وضعها النجم المصري لتحديد وجهته المقبلة، كشفت التقارير أن العرض التركي يركز بشكل أساسي على "الأمان التعاقدي"، من خلال تقديم عقد يمتد لثلاث سنوات؛ وهو المطلب الذي يسعى من خلاله صلاح لتأمين استقراره الرياضي في هذه المرحلة الحساسة من مسيرته. وتأتي هذه الرغبة في ظل تفضيل اللاعب البقاء داخل المنافسات الأوروبية الكبرى، والحفاظ على مستواه البدني والفني قبل خوض غمار مونديال 2026.
ومع بقاء أيام قليلة على فتح صناديق الاقتراع، يترقب الشارع الرياضي التركي ما ستسفر عنه هذه المفاوضات، وما إذا كانت "الضربة الانتخابية" بضم صلاح ستكون هي القول الفصل في حسم هوية الرئيس القادم لقلعة "شكري سراج أوغلو".
ففي حال نجاح هذه الصفقة، لن يقتصر الأمر على كسب مقعد الرئاسة فحسب، بل سيشكل ذلك نقلة نوعية في القيمة التسويقية والفنية للدوري التركي بوجود أحد أبرز أيقونات كرة القدم العالمية في العقد الأخير.