وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو (أرشيف)
السبت 23 مايو 2026 / 19:49
تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن "فرصة" لأن توافق إيران قريباً، وحتى في وقت لاحق اليوم السبت، على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وجاء تصريحه تزامناً مع إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تلمس "ميلاً إلى التقارب" مع الولايات المتحدة، وذلك بعد زيارة لطهران أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي تؤدي بلاده وساطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
روبيو: ترامب يفضّل السلام مع إيران.. ومستاء من الناتو - موقع 24أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يفضّل التوصل إلى اتفاق سلمي مع إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الخيار العسكري يبقى مطروحاً إذا فشلت المفاوضات، مشيراً إلى وجود بعض المؤشرات الإيجابية في المحادثات الحالية، رغم "حالة التصدع داخل النظام الإيراني"، ...
وقال روبيو إن المفاوضات أحرزت تقدماً، من دون أن يستبعد استئناف الرئيس دونالد ترامب الهجمات على إيران.
وصرح للصحافيين في نيودلهي خلال زيارته الأولى للهند: "قد تكون هناك أخبار في وقت لاحق اليوم وقد لا تكون. آمل أن تكون هناك أخبار". وأضاف: "لقد تم إحراز بعض التقدم. وفيما أتحدث إليكم الآن، هناك عمل يتم".
وتابع الوزير الأمريكي: "ثمة فرصة أن يكون لدينا ما نقوله، أكان ذلك في وقت لاحق اليوم، أو غداً، أو خلال بضعة أيام".
وكرر روبيو مطالبة الولايات المتحدة بأن تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، بعدما أغلقته رداً على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، وبأن تسلم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وقال إن الرئيس الأمريكي "يفضل دائماً معالجة مسائل مماثلة عبر حل دبلوماسي تفاوضي. وهذا ما نعمل عليه حالياً". وأكد أن "هذه المشكلة ستُحل، كما أوضح الرئيس، عاجلاً أم آجلاً".
في الوقت ذاته، تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار القائم بينهما لمدة 60 يوماً، وفق ما أفاد به وسطاء مطلعون على المحادثات الجارية.
وتشمل ملامح الاتفاق المقترح ترتيبات لإعادة فتح تدريجي لـمضيق هرمز، إلى جانب بحث تخفيف القيود المفروضة على بعض الأنشطة الاقتصادية والمالية، بحسب صحيفة "فاينانشال تايمز".
وبحسب المصادر، يتضمن الإطار الأولي للتفاهم مناقشة مستقبل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إما عبر تقليصه أو نقله إلى خارج البلاد، مقابل تخفيف تدريجي للإجراءات الأمريكية المتعلقة بالحصار على الموانئ الإيرانية، إضافة إلى بحث رفع جزئي للعقوبات وتجميد أو الإفراج المرحلي عن بعض الأصول الإيرانية في الخارج.
وفي المقابل، لا تزال نقاط خلاف رئيسية قائمة، أبرزها مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفكيك البنية النووية الإيرانية، بما يشمل منشآت رئيسية مثل نطنز وفوردو وأصفهان، في وقت تؤكد فيه طهران أن التقدم في المفاوضات ما يزال هشاً وأن الاتفاق النهائي لم يُحسم بعد، رغم اقتراب وجهات النظر في بعض الجوانب.