الشرطة الأمريكية وعناصر الخدمة السرية في مسرح إطلاق النار بالقرب من البيت الأبيض (أ ف ب)
الأحد 24 مايو 2026 / 08:57
فتح رجل النار، مساء أمس السبت، عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض في واشنطن، ولقي حتفه متأثراً بإصابته برصاص عناصر الخدمة السرية، وفق ما أعلنته السلطات، التي أفادت أيضاً بإصابة أحد المارة في إطلاق النار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تعرض لثلاث محاولات اغتيال خلال السنتين الماضيتين، موجوداً في البيت الأبيض في ذلك الوقت، حيث كان يعمل على التفاوض بشأن اتفاق مع إيران.
وقال الناطق باسم جهاز الخدمة السرية، أنتوني غوليلمي، في بيان إن الرئيس لم يتأثر بالحادثة، وأوضح الناطق أنه بعد الساعة السادسة مساء، قام رجل كان قرب المحيط الأمني في البيت الأبيض "بإخراج سلاح من حقيبته وفتح النار".

وأضاف: "ردّ عناصر الخدمة السرية بإطلاق النار وأصابوا المشتبه به الذي نقل إلى مستشفى محلي حيث أُعلنت وفاته، وخلال إطلاق النار، أُصيب أحد المارة أيضاً"، دون تقديم تفاصيل عن حالته، ولم يُصب أي من عناصر الخدمة السرية.
وأفادت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية بأن المشتبه به هو ناصر بست، "21 عاماً"، من ولاية ماريلاند، مشيرة أنه يعاني مشكلات عقلية، وتواجه في السابق مع جهاز الخدمة السرية.
وقال السائح الكندي ريد أدريان إنه كان في المنطقة عندما "سمعنا ما بين 20 إلى 25 صوتاً بدا كأنه مفرقعات، لكنها كانت طلقات نارية، ثم بدأ الجميع الركض".
طوق أمني
وطوّقت الشرطة مداخل البيت الأبيض، وقال صحافيون كانوا موجودين في الحديقة الشمالية في ذلك الوقت على منصة إكس إنهم تلقوا أوامر بالركض، واللجوء إلى غرفة الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض.
وفي يوليو (تموز) 2024، تعرّض ترامب لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي رئاسي في بتلر بولاية بنسلفانيا، حين أطلق مسلح رصاصات عدة، ما أسفر عن مقتل أحد الحاضرين، وإصابة الرئيس في أذنه.

وبعد بضعة أشهر، أُلقي القبض على مسلح آخر في ملعب غولف في ويست بالم بيتش، حيث كان ترامب يمارس هذه الرياضة.
وقال ترامب إن الرجل الذي أطلق رصاصات عدة ليلة السبت قرب البيت الأبيض في واشنطن قبل مقتله "كان له تاريخ من العنف، ويبدو أنه كان مهووساً" بالمقر الرئاسي الأمريكي.
وكتب ترامب على حسابه عبر منصة "تروث سوشال": "أشكر جهاز الخدمة السرية الرائع وعناصر إنفاذ القانون على الاستجابة السريعة والمهنية الليلة لمسلح قرب البيت الأبيض، كان له تاريخ من العنف، ويبدو أنه كان مهووساً بالمبنى الأعزّ في بلدنا".