الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيف)
الأحد 24 مايو 2026 / 19:47
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن المفاوضات الجارية بين إدارته وطهران تسير بشكل "منظم وبنّاء"، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحصار البحري المفروض على إيران سيبقى ساري المفعول وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، ومصادق عليه، وموقع بين الطرفين.
وفي بيان نشره عبر حسابه على "تروث سوشال"، شن ترامب هجوماً حاداً على الإدارة الأمريكية الأسبق، واصفاً الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة باراك أوباما بأنه "واحد من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق"، ومعتبراً أنه كان يمثل مساراً مباشراً لامتلاك طهران سلاحاً نووياً.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن المفاوضات الحالية التي تقودها إدارته تحقق "العكس تماماً"، مشيراً إلى أنه أصدر توجيهات صارمة لممثلي الولايات المتحدة في المفاوضات بعدم التسرع في إبرام الصفقة، مشدداً على أن "الوقت في صالحنا"، وأن على كلا الجانبين أخذ الوقت الكافي لضمان عدم ارتكاب أي أخطاء.
ترامب: احتمالات الاتفاق مع إيران أو قصفها 50/50 - موقع 24صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت، أنه سيلتقي بفرق التفاوض التابعة له في وقت لاحق من اليوم لمناقشة العرض الإيراني الأخير، مشيراً إلى أنه سيتخذ قراره على الأرجح بحلول يوم الأحد بشأن ما إذا كان سيستأنف الحرب.
وتسعى الولايات المتحدة وإيران، الأحد، إلى إبرام اتفاق نهائي بعد الإعلان عن تقدم في محادثاتهما لإنهاء الحرب، فيما تحدّث ماركو روبيو عن "خبر جيد" محتمل خلال اليوم، رغم استبعاد حسم المسألة الشائكة المتعلقة بالبرنامج النووي لطهران. وصرح روبيو لصحافيين في نيودلهي: "أعتقد أنّ ثمة احتمالاً ربما أن يتلقى العالم خبراً جيداً في الساعات القليلة المقبلة".
وكان الرئيس ترامب قد أشار في وقت سابق إلى تسوية "قطعت شوطاً كبيراً"، تنص على إعادة فتح مضيق هرمز، المغلق فعلياً من جانب إيران منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي. وبحسب وسائل إعلام أمريكية، سيسمح هذا الاتفاق للسفن بعبور مضيق هرمز الحيوي للاقتصاد العالمي.
ونقلت وكالة "فارس" عن مصادر إيرانية مطلعة على المفاوضات، أن الاتفاق ينص بالفعل على فتح المضيق، على أن يبقى تحت سيطرة إيران.
وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" نقلاً عن مصادر مطلعة على المناقشات أن المقترح الأخير يتضمن تحرير بعض الأصول الإيرانية المجمدة في المصارف الأجنبية ومواصلة المفاوضات لثلاثين يوماً إضافياً، كما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بمعلومات مماثلة بشأن هذا التمديد.