الإثنين 1 يونيو 2026 / 11:09
عززت شركة "إنفيديا" مكانتها باعتبارها الشركة الأعلى قيمة في العالم بفضل هيمنتها على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة لمراكز البيانات، وتتجه الشركة إلى توسيع نفوذها نحو معالجات الحواسيب الشخصية، في خطوة تدخل بها ساحة طالما سيطرت عليها شركات مثل "إنتل" و "إيه.إم.دي" و"كوالكوم" و "آبل".
وخلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها الرئيس التنفيذي للشركة، جنسن هوانغ، في معرض كومبيوتكس، اليوم الإثنين، كشف عن معالج جديد يحمل اسم "إن 1 إكس" تم تطويره بالتعاون مع مايكروسوفت، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرغ".
وسيُدمج المعالج ضمن شريحة "آر.تي.إكس سبارك" الفائقة الجديدة، التي ستظهر لأول مرة خلال الخريف المقبل في سلسلة جديدة من أجهزة ويندوز التي تنتجها شركات "مايكروسوفت" و "ديل" و "إتش بي" و "أسوس" و "لينوفو" و "إم.إس.آي".
وقال هوانغ: "ستعمل مايكروسوفت وإنفيديا معاً على إعادة ابتكار الحاسوب الشخصي. هذه أول سلسلة من الحواسيب يعاد تصميمها وهندستها بالكامل منذ 40 عاماً".
وأوضح متحدث باسم إنفيديا أن الخطة الأولية للشركة تشمل إطلاق أكثر من 30 جهاز حاسوب محمول و 10 أجهزة مكتبية مزودة بالمعالج الجديد.
وأضاف هوانغ: "إعادة ابتكار الحاسوب تمثل تحولًا بحجم إعادة ابتكار الهاتف وتحويله إلى ما نعرفه اليوم بالهاتف الذكي"، مشيراً إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل ستعمل عبر جميع الأجهزة الجديدة.
ويتكون أول معالج حاسوبي تطوره إنفيديا من دمج نوعين من أبرز رقائق الشركة، إلى جانب ذاكرة موحدة بسعة 128 غيغابايت.
ويجمع التصميم بين وحدة معالجة الرسومات "بلاكويل" من إنفيديا ووحدة المعالجة المركزية الجديدة "إن 1 إكس" القائمة على معمارية "آرم"، والتي صممتها خصيصاً شركة "ميدياتك" التايوانية.
ويمثل "آر.تي.إكس.سبارك" تحولًا محتملًا كبيراً في صناعة الحواسيب الشخصية، التي تشهد بالفعل تغيرات متسارعة بفعل طفرة الذكاء الاصطناعي.
وتُعد إنتل الرائدة الأصلية في تطوير مجموعة تعليمات "إكس 86" منذ سبعينيات القرن الماضي، فيما كشفت الشركة خلال معرض كومبيوتكس عن معالجات "زيون.6.بلس" الجديدة المخصصة لمراكز البيانات.