وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت (رويترز)
وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت (رويترز)
الجمعة 5 يونيو 2026 / 22:45

أمريكا تعتزم إضافة 40 مليون برميل إلى مخزونها النفطي الاستراتيجي

قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الولايات المتحدة تعتزم إضافة 40 مليون برميل إلى احتياطيها النفطي الاستراتيجي بعد انتهاء الصراع مع إيران، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء المخزون الحكومي وتعزيز أمن الطاقة الأمريكي.

وأوضح رايت، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس" اليوم الجمعة، أن الإدارة الأمريكية تخطط لزيادة الاحتياطي الاستراتيجي عقب انتهاء الاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود ضمان استقرار الإمدادات وحماية الاقتصاد الأمريكي من أي صدمات مستقبلية في سوق النفط.

وتأتي هذه الخطط بعد أشهر من السحب المكثف من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، الذي استخدمته واشنطن للمساعدة في تهدئة أسواق الطاقة والحد من ارتفاع أسعار الوقود خلال فترة التوترات الجيوسياسية.

العملات المشفرة تنزف.. إيثريوم تتراجع وزي كاش تفقد نصف قيمتها - موقع 24واصل سوق العملات المشفرة خسائره الحادة، مع تصدر عملة إيثريوم والعملات المعززة للخصوصية قائمة التراجعات.

وفي وقت سابق، أفرجت الولايات المتحدة عن 53.3 مليون برميل من النفط الخام من احتياطياتها الاستراتيجية، حيث منحت عقود البيع لشركات كبرى، من بينها شركة "ترافيغورا غروب" ومصفاة "ماراثون بتروليوم".

وذكرت وكالة "بلومبرغ" أن عمليات السحب من الاحتياطي جاءت ضمن جهود حكومية لزيادة المعروض النفطي في الأسواق وكبح ارتفاع أسعار البنزين، خصوصاً مع اقتراب موسم الصيف الذي يشهد ارتفاعاً في الطلب على الوقود.

ويُتوقع أن تلجأ وزارة الطاقة الأمريكية إلى إعادة شراء النفط لإعادة ملء الاحتياطي عندما تستقر الأسعار أو تتراجع بعد انحسار المخاطر الجيوسياسية، ما يسمح للحكومة بإعادة تكوين المخزون بتكلفة أقل مقارنة بالأسعار التي تم البيع عندها خلال الأزمة.

ويُعد الاحتياطي النفطي الاستراتيجي أحد أهم أدوات أمن الطاقة في الولايات المتحدة، إذ تأسس خلال سبعينيات القرن الماضي عقب أزمة حظر النفط، ويتكون من كميات ضخمة من الخام المخزنة في كهوف ملحية تحت الأرض بولايتي تكساس ولويزيانا.

وتهدف هذه المخزونات إلى توفير شبكة أمان للاقتصاد الأمريكي في حال تعرض إمدادات الطاقة العالمية لاضطرابات مفاجئة نتيجة الحروب أو الكوارث الطبيعية أو الأزمات الجيوسياسية الكبرى.