جو كودلا (إكس)
الأربعاء 1 يوليو 2026 / 09:08
تفيد تقارير إعلامية بأن راكب الأمواج جو كودلا نجح في تحويل سلسلة من الإخفاقات المهنية إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في قطاع الملابس الرياضية، بعدما قاد العلامة التجارية "فيوري" إلى تقييم بلغ 5.5 مليار دولار.
ذكرت وكالة Bloomberg أن "فيوري" فرضت نفسها منافساً متنامياً في سوق "الأثليجر" الذي يجمع بين الملابس الرياضية والاستخدام اليومي، وهو القطاع الذي تهيمن عليه علامات عالمية مثل "نايكي" و"لولوليمون".
وأوضحت الوكالة "لم يكن طريق كودلا نحو هذا الإنجاز تقليدياً، فقبل أن يصبح مديراً تنفيذياً لإحدى أسرع شركات الملابس الرياضية نمواً، كان راكب أمواج شغوفاً على شواطئ كاليفورنيا، قبل أن يخوض تجربة قصيرة في عروض الأزياء عقب تخرجه من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، رغم امتلاكه عرض عمل في مجال المحاسبة لدى إحدى كبرى شركات الاستشارات".
وأضافت "رغم أن تجربة الأزياء لم تستمر طويلاً، فإنها كشفت له عالم تصميم الملابس وأشعلت بداخله الرغبة في بناء علامة تجارية مختلفة".
وتابعت "بعد فشل مشروعين ناشئين، أطلق كودلا "فيوري" مستفيداً من أسلوب الحياة في جنوب كاليفورنيا، حيث ركز على تصميم ملابس توفر الأداء الرياضي والراحة والأناقة في آن واحد".
واختتمت "مع تزايد الإقبال العالمي على هذا النوع من المنتجات، نجحت الشركة في بناء قاعدة جماهيرية واسعة بين محبي اللياقة البدنية وأصحاب الدخل المرتفع، كما توسعت عبر المتاجر الفعلية والتجارة الإلكترونية، لتصبح من أسرع العلامات نمواً في القطاع".
ويعكس وصول "فيوري" إلى تقييم 5.5 مليار دولار التحول الكبير الذي يشهده الاستثمار في صناعة الرياضة، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على المعدات أو حقوق البث، بل امتدت إلى سوق الملابس الرياضية الذي يشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بتغير أنماط الاستهلاك وارتفاع الطلب على المنتجات التي تجمع بين الأداء العملي والتصميم العصري، وهو ما جعل الشركة تبرز كأحد أبرز المنافسين الجدد في مواجهة عمالقة الصناعة العالمية.