وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
الأحد 19 يوليو 2026 / 17:54
كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كواليس خطيرة حول حدوث اختراق أمني للقاءات حكومية وعسكرية، قبل اندلاع الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي.
وتحدث عراقجي صراحة عن احتمال وقوع إخفاقات أمنية قبيل الحرب، التي خاضتها بلاده مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن اجتماعات حكومية وعسكرية رفيعة المستوى ربما تعرضت للاختراق.
واستعرض وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع الناشط الإعلامي المحافظ الموالي للحكومة جواد مغايي، نُشرت مقتطفات منها في وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، تجربته خلال اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير، ولم يتم بعد نشر المقابلة الكاملة على الإنترنت.
غليان في إيران.. كواليس "الانقلاب الناعم" على مجتبى خامنئي - موقع 24بينما كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يسير بخطى ثقيلة إلى جانب نعش المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في العاصمة طهران، لم تكن الهتافات المدوّية الصادرة عن الحشود في الجنازة رثاء للمرشد الراحل، بل سهاماً موجّهة إليه مباشرة وبصوت واحد: "الموت للمساوم".
وقال عراقجي إن عدة جهات سياسية وعسكرية رئيسية معنية باتخاذ القرار كانت تعقد اجتماعات في وقت متزامن مع استهداف الضربات الجوية لطهران.
وقُتل عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين في اليوم الأول من الحرب، من بينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وأوضح عراقجي أنه اجتمع صباح ذلك اليوم مع مدير مكتب المرشد الأعلى على خامنئي لإحاطته بمستجدات مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وذكر عراقجي، في إشارة إلى إسرائيل والولايات المتحدة، أن "النقطة الحاسمة، من وجهة نظري، هي أنهم كانوا على علم بهذه الاجتماعات".
وأضاف: "ربما يشير ذلك إلى وجود اختراق أمني كان قائماً، وربما لا يزال قائماً".
وتابع أن المشكلة لم تكن تقتصر على عمليات الاختراق.
وأوضح عراقجي أن "الأمر قد يتضمن أحياناً التأثير في اتجاه عمليات اتخاذ القرار"، مضيفاً: "لا أود التطرق إلى مزيد من التفاصيل حول ذلك علناً".