رونالدينيو ورونالدو (رويترز)
رونالدينيو ورونالدو (رويترز)
الإثنين 20 يوليو 2026 / 17:58

إجراء قانوني بسيط يهدد استثمارات رونالدينيو في السيارات الفاخرة

شهد نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين العديد من المشاهد التي ستبقى عالقة في الأذهان، لكن بعيداً عن أحداث المباراة، كان أحد أكثر اللحظات إثارة للجدل هو العرض الفني الأول بين شوطي نهائي المونديال والذي جمع بين الثنائي البرازيلي رونالدو نازاريو دا ليما ورونالدينيو مع الفنانة مادونا.

وقالت منصة El Motor إن النجمة العالمية مادونا ظهرت على المسرح برفقة أسطورتي الكرة البرازيلية، اللذين توليا نقلها إلى أرضية ملعب ميتلايف على متن عربة كهربائية (Buggy)، في مشهد انتشر بسرعة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتابعت: "تفصيلاً واحداً لفت انتباه الجماهير، إذ كان رونالدو يقود العربة، بينما جلس رونالدينيو في المقعد المجاور، وهو أمر يعود إلى قصة قديمة تتعلق برخصة قيادة النجم البرازيلي".

وكان دخول الفنانة العالمية مادونا إلى أرض الملعب من أبرز لحظات نهائي كأس العالم 2026، حيث ظهر النجمان البرازيليان وهما يقودان العربة عبر النفق المؤدي إلى الملعب قبل أن يرافقا الفنانة إلى المسرح المخصص للعرض.

وارتدى رونالدو بدلة رياضية زرقاء، بينما ظهر رونالدينيو ببدلة صفراء، في إشارة واضحة إلى ألوان المنتخب البرازيلي الذي حقق معه النجمان أبرز إنجازاتهما.

وحظيت اللقطة بإشادة واسعة من الجماهير حول العالم، خاصة من عشاق الجيل الذهبي للبرازيل الذي فرض هيمنته على كرة القدم العالمية مطلع الألفية الجديدة. إلا أن كثيرين تساءلوا: لماذا كان رونالدو هو من يقود العربة وليس رونالدينيو؟

مشكلة رونالدينيو مع رخصة القيادة

منصة El Motor كشفت أنه على الرغم من أن رونالدينيو كان يحمل رخصة قيادة لفترة طويلة، فإن تحقيقاً للشرطة في البرازيل كشف وجود مخالفات تتعلق بطريقة حصوله عليها.

واعتبرت السلطات البرازيلية أن الرخصة لم تُستخرج بصورة قانونية، وقررت سحبها. ومنذ ذلك الحين، لم تظهر معلومات تؤكد أن النجم السابق استعاد رسمياً حقه في القيادة.

ولهذا السبب، غالباً ما يُشاهد رونالدينيو راكباً إلى جانب سياراته الفاخرة، بدلاً من قيادتها بنفسه.

شغف بالسيارات… من دون قيادتها

وقالت إنه رغم ذلك، لم يفقد رونالدينيو شغفه بعالم السيارات، إذ امتلك على مدار السنوات مجموعة من أفخم السيارات وأكثرها تميزاً، من بينها:

* Bugatti Veyron بقوة 1001 حصان.
* Rolls-Royce Cullinan المزودة بمحرك V12.
* عدة نسخ من Porsche 911.
* Bentley Continental GT.
* Hummer H2 التي استخدمها لسنوات في تنقلاته.

وقبل أسابيع قليلة، ظهر مجدداً في مدينة ميامي خلال فعالية تكريمية وهو بجوار سيارة استثنائية، لكنه كان مرة أخرى في المقعد المجاور للسائق.

وكانت السيارة من تعديل شركة Mansory الألمانية المتخصصة في تخصيص السيارات الفاخرة، وهي Ferrari SF90 Spider، إحدى أكثر سيارات فيراري تطوراً من الناحية التقنية.

وتعد هذه السيارة أول طراز هجين قابل للشحن تنتجه فيراري على نطاق واسع، إذ تجمع بين محرك V8 مزدوج التيربو بسعة 4.0 لترات وثلاثة محركات كهربائية، لتولد قوة إجمالية تبلغ 1000 حصان وعزم دوران يقارب 800 نيوتن متر.

وتتسارع السيارة من 0 إلى 100 كيلومتر/ساعة في نحو 2.5 ثانية، بينما تتجاوز سرعتها القصوى 340 كيلومتراً في الساعة.

ولا يقتصر دور النظام الكهربائي على تحسين الكفاءة، بل يمنح السيارة استجابة فورية وأداءً يضاهي أفضل السيارات الخارقة في العالم.

مفارقة لافتة

تكمن المفارقة في أن رونالدينيو قادر على شراء أي سيارة يرغب بها، لكنه لا يستطيع قيادتها، في تناقض واضح مع زميله رونالدو، الذي لم يسبق أن واجه مشكلات تتعلق بفقدان رخصة القيادة.