الثلاثاء 21 يوليو 2026 / 01:17

"لا نريد الحرب".. مئات الإيرانيين يطالبون بالسلام ووقف التصعيد

أصدر مئات النشطاء السياسيين والمدنيين في إيران، وأساتذة جامعيون وأعضاء سابقون في البرلمان، بياناً للمطالبة بوقف الحرب بشكل فوري في البلاد، إذ حمل البيان عنوان "لا نريد الحرب"، مع تصاعد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة.

وجاء في البيان الذي يعد أول موقف جماعي من داخل إيران منذ بدء الهجمات الأخيرة، أن "من حق الشعب الإيراني العيش بسلام، ويعلن معارضته استمرار الحرب وأي شكل من أشكال التحريض عليها".

وشدد البيان على حق جميع المواطنين الإيرانيين في العيش بسلام وأمان، وقال إن "السلام هبة إلهية وحق إنساني، وأقل ما يمكن التمتع به هو إنهاء الحرب والتهديد والكراهية بصورة كاملة".

وقال الموقعون على البيان إن "غالبية الشعب الإيراني ينشدون السلام والعيش بكرامة، ولا يجوز فرض أي قرار على البلاد ضد إرادة الشعب".
عراقجي يعترف باختراق محتمل داخل إيران قبل بدء الحرب - موقع 24كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كواليس خطيرة حول حدوث اختراق أمني للقاءات حكومية وعسكرية، قبل اندلاع الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقبل أيام، كشف تقرير سري تم تسربيه، ونشرته وسائل إعلام إيرانية معارضة، أن معدل الغضب الشعبي وصل إلى أعلى مستوى مسجل بين دول العالم، وأن تسعة من بين كل عشرة إيرانيين يطالبون بالتغيير.

وجاء في الوثيقة التي حملت عنوان "ماذا تريد إيران" و صاغها علي ربيعي، المستشار الاجتماعي للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ونشرها موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض أن  9% فقط من المشاركين في استطلاع رأي أعربوا عن رغبتهم في استمرار الوضع الراهن، بينما أبدى 91% تأييدهم لإجراء إصلاحات، أو إصلاحات عميقة، أو التغيير الكامل للنظام السياسي.

وقال الموقع الإيراني: "تتمثل أهم نتائج التقرير في تسجيل معدل 63.6% للغضب العام في إيران، وهو رقم يؤكد التقرير أنه لم يُسجل في أي دولة أخرى من قبل".

ولم يسبق لمؤشر المشاعر العالمي التابع لمؤسسة "غالوب" أن سجل أي دولة بمعدل غضب يتجاوز 47%، وهو الرقم القياسي الذي كان مسجلاً سابقاً باسم دولة تشاد.