مباراة إسبانيا والأرجنتين (أ ف ب)
مباراة إسبانيا والأرجنتين (أ ف ب)
الأربعاء 22 يوليو 2026 / 16:35

مصلحة الضرائب الأمريكية تستقطع 30% من جوائز المونديال

أصبحت مصلحة الضرائب الأمريكية، طرفاً رئيسياً في توزيع جوائز كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوز المنتخب الإسباني باللقب في المباراة النهائية التي أقيمت في نيوجيرسي.

يقدر الجائزة الرسمية لحامل اللقب من "فيفا" بأكثر من 50 مليون دولار، إلا أن جزءاً كبيراً منها قد يخضع للضريبة الفيدرالية الأمريكية، نظراً لإقامة جزء كبير من البطولة على الأراضي الأمريكية ضمن الاستضافة المشتركة مع كندا والمكسيك.

وفقاً للقوانين الضريبية الأمريكية، يُعتبر الدخل المكتسب من الأنشطة الرياضية داخل الولايات المتحدة خاضعاً للضريبة بنسبة تصل إلى 30% كضريبة استقطاع فيدرالية على اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية الأجانب، بغض النظر عن جنسيتهم.

ويمتد هذا الالتزام الضريبي إلى الحكام وكافة الأطراف المشاركة، إذ يتم تحويل الجوائز أولاً إلى الاتحادات الوطنية قبل توزيعها على الأفراد، ما يفتح الباب أمام تطبيق الضرائب عند مرحلة التوزيع.

كما تفرض بعض الولايات الأمريكية، مثل نيوجيرسي، ضرائب دخل إضافية لا تعترف بالإعفاءات الواردة في المعاهدات الدولية لتجنب الازدواج الضريبي.

ويختلف حجم الفاتورة الضريبية النهائية حسب اتفاقيات الازدواج الضريبي بين الولايات المتحدة وبلد كل منتخب، بالإضافة إلى آلية توزيع المباريات.

 

وفي هذا السياق، أبرمت الولايات المتحدة وكندا اتفاقاً يعتمد على نسبة المباريات المقامة في كل دولة لتحديد الجزء الخاضع للضريبة، ما يهدف إلى تقليل مخاطر الازدواج الضريبي. ومع ذلك، أثار الموضوع جدلاً سياسياً واقتصادياً حول مدى عدالة فرض ضرائب على إنجازات رياضية دولية، خاصة مع تسجيل البطولة أرقاماً قياسية في المشاهدة الأمريكية.