بورصة وول ستريت (أرشيف)
الأربعاء 22 يوليو 2026 / 20:38
يواجه مؤشر "ستاندرد آند بورز-S&P 500" صعوبة في استعادة زخمه الصعودي، بعدما تحرك بشكل جانبي إلى حد كبير منذ منتصف مايو (أيار)، رغم تسجيله ارتفاعاً مؤقتاً إلى مستوى قياسي جديد في الثاني من يونيو (حزيران)، وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وأظهرت مؤشرات التحليل الفني أن المؤشر أعطى إشارات تحذيرية خلال الأيام الماضية، بعدما أغلق يومي الجمعة والاثنين الماضيين دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً، في ثاني وثالث اختراق هبوطي لهذا المستوى منذ بداية أبريل، بحسب "رويترز".
ويستخدم المحللون المتوسطات المتحركة لتخفيف التقلبات قصيرة الأجل وتحديد الاتجاه العام للسوق، ويعد متوسط 50 يوماً من أبرز المؤشرات التي يراقبها المستثمرون لتقييم قوة الاتجاه الصعودي أو احتمالات التراجع.
أسهم الرقائق تُنعش الأسواق الأمريكية وتقود المؤشرات إلى المنطقة الخضراء - موقع 24شهدت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً في تعاملات، اليوم الثلاثاء، ببورصة وول ستريت، مدفوعة بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا.
عودة فوق مستويات الدعم
استعاد المؤشر بعض التوازن في جلسة الثلاثاء، بعدما أغلق عند 7509.20 نقطة، متجاوزاً مجدداً متوسطه المتحرك لـ50 يوماً البالغ نحو 7470 نقطة، إضافة إلى خط "غان" الأسبوعي الذي كان قد كسره في الجلسات السابقة.
ووفق بيانات بورصة لندن للأوراق المالية (LSEG)، أنهى S&P 500 تعاملات الثلاثاء منخفضاً 1.32% فقط عن إغلاقه القياسي المسجل في 2 يونيو (حزيران) عند 7609.78 نقطة، وبنحو 1.47% عن أعلى مستوى خلال الجلسة نفسها عند 7620.90 نقطة.
ويرى محللون فنيون أن قدرة المؤشر على مواصلة الصعود ستعتمد على تجاوز قمة 10 يوليو (حزيران) عند 7579.83 نقطة، وهو مستوى قد يعيد فتح الطريق أمام تسجيل قمم تاريخية جديدة، مع إمكانية توجه المؤشر نحو مستوى 8000 نقطة إذا تأكد اختراق المستويات القياسية السابقة.
مخاطر الهبوط قائمة
على الجانب الآخر، فإن كسر مستوى 7421.82 نقطة، وهو أدنى مستوى سجله المؤشر في 8 يوليو (حزيران)، قد يعيد ضغوط البيع إلى الأسواق، مع وجود مستويات دعم محتملة عند 7294.18 و7237.85 نقطة.
وفي حال استمرار التراجع، قد يعود مستوى 7000 نقطة إلى دائرة الاهتمام، إلى جانب المتوسط المتحرك لـ200 يوم، باعتبارهما من أبرز المستويات النفسية والفنية التي يراقبها المستثمرون.
وتبقى التوترات في الشرق الأوسط العامل الأكثر تأثيراً على اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، إذ قد تؤدي أي تطورات مفاجئة إلى تغيير توازن القوى بين المشترين والبائعين.
وتشير قراءة الرسم البياني للمؤشر إلى أن S&P 500 كسر مؤقتاً متوسطه المتحرك لـ50 يوماً وخط "غان" الأسبوعي قبل أن يستعيدهما في جلسة الثلاثاء، فيما ستحدد الحركة المقبلة ما إذا كان المسار يتجه نحو اختبار مستوى 8000 نقطة أو العودة باتجاه مستوى 7000 نقطة.