فلورنتينو بيريز (أ ف ب)
الثلاثاء 28 يوليو 2026 / 18:55
سجل نادي ريال مدريد في الموسم الماضي إيرادات قياسية بلغت 1.3 مليار دولار، دون احتساب انتقالات اللاعبين، وذلك وفقاً لما أُعلن في اجتماع مجلس إدارة النادي اليوم الثلاثاء.
تؤكد هذه الأرقام، بحسب صحيفة آس الإسبانية، قوة النادي "الملكي" المالية وتجسد صدارته لصناعة الرياضة العالمية.
وقالت الصحيفة: "نمت الإيرادات بنسبة 3.1% مقارنة بالعام الماضي، لتتجاوز لأول مرة حاجز الـ 1.296 مليار دولار، وهو رقم لم تصل إليه أي مؤسسة رياضية من قبل. ويعتمد هذا النمو بشكل أساسي على الأنشطة التي يستغلها النادي بشكل مباشر، حيث ارتفعت إيرادات الملعب بنسبة 11%، وإيرادات التسويق بنسبة 6%، مدعومة بتجديد عقود الرعاية الرئيسية وانضمام رعاة جُدد".
وأشار ريال مدريد إلى أن إيراداته نمت بنسبة 61% خلال السنوات السبع الماضية، وهي الفترة التي تضاعفت فيها العوائد القادمة من الملعب. ومع هذه النتائج، حقق النادي أرباحاً تشغيلية قبل الاستهلاك بلغت 310.4 مليون دولار، بزيادة قدرها 18% عن العام المالي السابق. فيما بلغت الأرباح بعد الضريبة 28.4 مليون دولار، ليواصل النادي بذلك سلسلة استثنائية بـ 26 موسماً متتالياً من التحقيق المالي الإيجابي (الفائض).
كما كُشف في اجتماع مجلس الإدارة أن تكلفة تجديد الملعب بلغت تراكمياً 1,519 مليون دولار، وأن الإنفاق على تشكيلة الفريق ارتفع بمقدار 179.2 مليون دولار خلال سبع سنوات (بزيادة 37%). وفي الموسم الماضي، خصص النادي 173.8 مليون دولار للتعاقدات الجديدة.
ويحدد ريال مدريد صافي أصوله بـ 673.9 مليون دولار، مع سيولة نقدية في الخزينة تبلغ 89.6 مليون دولار، وصافي دين يبلغ 9.7 مليون دولار فقط (باستثناء الديون الناجمة عن تجديد الملعب). بالإضافة إلى ذلك، يمتلك النادي خطوط ائتمانية غير مستغلة بقيمة 513 مليون دولار.
وقالت آس إن هذه البيانات الاستراتيجية الاقتصادية والرياضية لريال مدريد، تتيح له الاستمرار في دخول سوق الانتقالات بقوة وثبات — كما ظهر هذا الصيف بالتوقيع مع أربعة لاعبين إضافيين بجانب الصفقات المرتقبة (مثل ديوماندي الذي بات على وشك الانضمام) — وذلك دون تجاوز حدود الرقابة المالية التي فرضها النادي على نفسه.