الجمعة 31 يوليو 2026 / 14:05

حمدان بن محمد: "درع البحرين" يعكس جاهزية تامة وقدرة على الردع

أشاد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بالمستوى المتقدم الذي أظهرته القوات المشاركة في التمرين العسكري المشترك "درع البحرين"، مؤكداً أن الأداء الذي قدمته يعكس جاهزية تامة وقدرة على الردع، والتصدي لكافة أشكال التحديات بكل كفاءة وتمكن.

جاء ذلك خلال زيارة الشيخ حمدان بن محمد، إلى المنامة، حيث شهد فعاليات التمرين العسكري المشترك "درع البحرين"، الذي تستضيفه قوة دفاع البحرين بمشاركة "سرب محمد بن زايد" وعدد من أشقائهم من القوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومجموعة من درع الجزيرة، ومن المملكة العربية السعودية الشقيقة.

ويأتي التمرين في إطار تعزيز العمل العسكري الخليجي المشترك، وتطوير مستويات التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة بدول المجلس، من خلال تنفيذ سيناريوهات عملياتية وتطبيقات ميدانية تسهم في رفع الجاهزية القتالية، وتبادل الخبرات، وتعزيز منظومات القيادة والسيطرة، بما يدعم القدرة على مواجهة مختلف التحديات الأمنية والدفاعية.

تطور العلاقات الثنائية

ورحّب ملك البحرين، بالشيخ حمدان بن محمد  والوفد المرافق، مؤكداً اعتزاز المملكة بعلاقات الأخوة والشراكة التاريخية التي تجمع البلدين، والشعبين الشقيقين، منوهاً بالتطور المستمر الذي تشهده العلاقات الثنائية على كافة المحاور وبما يخدم المصالح المشتركة ويدعم توجهات التنمية الطموحة للجانبين.

وقال الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إن مجلس التعاون الخليجي أثبت، طوال مسيرته، نجاحه في تقديم نموذج رائد للعمل المشترك بين دوله الأعضاء، وانطلاقًا من هذا المسار، يأتي تمرين "درع البحرين" امتدادًا عملياً لجهود المجلس في تعزيز أمنه الجماعي واستكمال منظومة التكامل الدفاعي ضمن برامج الردع المشترك".

وأعرب عن بالغ الاعتزاز بمشاركة "لواء الملك حمد" من القوات المسلحة الإماراتية في التمرين، مؤكداً أن دولة الإمارات كانت دائماً سبّاقة في دعم أشقائها ولهم منا خالص الامتنان، ومثمناً كذلك مشاركة المملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، وما قدمته القوات المشاركة من مستويات عالية من الأداء والانضباط والاحترافية، بما يعكس وحدة الصف الخليجي وترابط المصير المشترك.

مستوى محكم للتمرين 

وأشاد الشيخ حمدان بن محمد بمستوى التنظيم المحكم للتمرين، والمستوى المتقدم الذي أظهرته الفرق المشاركة في أداء المهام الميدانية والتكتيكية المكلّفة بها في مختلف مراحل التمرين، وما يعكسه هذا الأداء الرفيع المستوى من جاهزية تامة وقدرة على الردع والتصدي لكافة أشكال التحديات بكل كفاءة وتَمكُّن.

كما تطرّق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة وما تشهده من تطورات، وما تستدعيه من زيادة مستوى التعاون تأكيداً لوحدة الصف الخليجي في مواجهة التحديات الناجمة عن تلك التطورات، مع التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور، من أجل إيجاد أفضل الصيغ التي تصون لشعوب دول الخليج العربية مكتسباتها، وتضمن لها أعلى مستويات الأمن والاستقرار، وتؤكد قدرة الشعوب الخليجية على صنع مستقبل عنوانه الرفعة والازدهار.

وأكد الشيخ حمدان بن محمد، على متانة العلاقات الأخوية والإستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، وما تقوم عليه من رؤية مشتركة لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، وترسيخ مسيرة العمل الخليجي المشترك، بما يدعم قدرة دول مجلس التعاون على مواجهة التحديات، ويعزز مسيرة التنمية والازدهار.