الأحد 2 أغسطس 2026 / 22:47
تُكمل عملية "الفارس الشهم 3"، الأحد، ألف يوم من العمل الإنساني، مواصلةً رسالتها في دعم الفلسطينيين بقطاع غزة، تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
ومنذ انطلاقها في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، جسدت عملية "الفارس الشهم 3" نموذجاً إماراتياً في الاستجابة الإنسانية، عبر منظومة متكاملة جمعت بين الإغاثة العاجلة، والرعاية الصحية، والدعم اللوجستي، وبرامج التعافي وإعادة التأهيل، بما أسهم في التخفيف من معاناة الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الإنسانية.
126 ألف طن
وخلال مسيرة العملية، قدمت الإمارات مساعدات إنسانية تخطت قيمتها 3.89 مليار دولار، بإجمالي أكثر من 126 ألف طن من المواد الإغاثية والطبية والغذائية، جرى إيصالها عبر أكثر من 770 طائرة، و25 سفينة، وأكثر من 13 ألف شاحنة، ضمن منظومة إغاثية متواصلة ضمنت وصول المساعدات إلى مستحقيها رغم التحديات الإنسانية واللوجستية.
القطاع الصحي
وبرز القطاع الصحي بوصفه أحد أهم محاور عملية "الفارس الشهم 3"، إذ واصلت العملية تقديم خدماتها العلاجية عبر المستشفى الإماراتي الميداني داخل غزة، والمراكز الطبية التابعة لها، والمستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش، واستفادت من خدماتها أكثر من 230 ألف حالة علاجية، إلى جانب إجراء العمليات الجراحية، وتقديم خدمات التأهيل والرعاية الصحية المتخصصة، وإنشاء وتشغيل مراكز طبية أسهمت في تعزيز الخدمات الصحية داخل القطاع.

طيور الخير
كما واصلت عملية "طيور الخير" إيصال المساعدات إلى المناطق التي تعذر الوصول إليها براً، عبر تنفيذ 81 عملية إسقاط جوي، أُنزل خلالها أكثر من 4 آلاف طن من المساعدات الإنسانية، بما أسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للفئات الأكثر احتياجاً.
الأمن الغذائي
ولم تقتصر جهود عملية "الفارس الشهم 3" على تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة، بل امتدت إلى تنفيذ مبادرات إنسانية وتنموية نوعية شملت تعزيز الأمن الغذائي من خلال تشغيل المخابز الآلية، وتوفير المياه الصالحة للشرب عبر إنشاء وتشغيل محطات تحلية المياه وشبكات توزيعها، ودعم القطاعين الصحي والتعليمي، إلى جانب تنفيذ برامج التعافي وإعادة التأهيل.
ومن أبرز هذه المبادرات برنامج "خطوة أمل" لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية وتأهيل مصابي بتر الأطراف، بما يسهم في تمكينهم من استعادة قدرتهم على الحركة وتحسين جودة حياتهم.
