أزمة خط أنابيب قزوين تضغط على أسواق النفط العالمية (رويترز)
الأربعاء 5 أغسطس 2026 / 17:46
تفيد عدة مصادر تجارية، بأن اتحاد خط أنابيب قزوين علق عملياته مراراً هذا الأسبوع بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة ونقص ناقلات النفط، في وقت يواجه فيه مسار أساسي لتصدير الخام من كازاخستان صعوبات جمة للتعافي من تبعات التعرض لهجمات بطائرات مسيرة.
وتعطلت عمليات التحميل من خط الأنابيب الذي ينقل نحو 1.8% من إمدادات النفط العالمية من كازاخستان إلى ساحل روسيا على البحر الأسود، منذ منتصف الشهر الماضي، ما يفاقم أزمة إمدادات قائمة بالفعل بسبب حرب إيران.
وتؤكد المصادر أن الخط لم يشهد إعادة تشغيل هذا الأسبوع إلا لفترة وجيزة، قبل أن يُغلق مجدداً اليوم الأربعاء.
وزاد تردد الجهات المالكة للسفن بشأن تسيير رحلات لتحميل الخام من اتحاد خط أنابيب قزوين، بسبب خطر التعرض لهجمات بطائرات مسيرة.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين الماضي، أوكرانيا بمهاجمة ناقلات النفط أثناء تحميلها في محطة اتحاد خط أنابيب قزوين في نوفوروسيسك، وقالت إن كييف تحاول زعزعة استقرار أسواق النفط العالمية.
ولم تعلن كييف مسؤوليتها، كما لم يصدر عنها أي تعليق حول أسباب احتمال توسيع حملتها ضد روسيا لتشمل خط أنابيب ينقل النفط الخام الذي تنتجه شركات النفط الأمريكية والأوروبية الكبرى بشكل أساسي.
وأعلنت وزارة الطاقة في كازاخستان، السبت الماضي، أن التوقف التام لعمليات الخط ليس مطروحاً وأن الوضع تحت السيطرة.
وتعتمد كازاخستان بشكل كبير على تصدير النفط الخام بحراً، ما يعني أن أي خلل في خطوط الأنابيب أو عمليات الشحن قد يجبرها على خفض الإنتاج. وفي يوليو (تموز) الماضي، ومع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط، انخفض إنتاج قازاخستان من النفط 14% مقارنة بيونيو (حزيران).