الخميس 6 أغسطس 2026 / 09:06
حذّرت منظمتان غير حكوميتين من "كارثة بيئية" وشيكة، جراء تسرّب نفطي قبالة السواحل الجنوبية لسلطنة عُمان، وذلك بعد أكثر من شهر على جنوح ناقلة للنفط داخل مياه منطقة بحرية محمية.
وأفادت شركة للأمن البحري بأن الناقلة تعرضت لانفجارات في يونيو (حزيران) الماضي، لم تتضح أسبابها.
وأظهرت صور أقمار صناعية، اطلعت عليها فرانس برس، بقعة تتوافق مع شكل تسرب نفطي في محيط جزيرة القبلية العُمانية، عقب جنوح الناقلة التي كانت محمّلة بنحو مليون برميل من النفط الروسي.
النفط يرتفع بعد مزاعم الحوثيين مهاجمة ناقلة في البحر الأحمر - موقع 24ارتفعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بعدما زعمت ميليشيا الحوثيين المتحالفة مع إيران، أنها هاجمت ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، ما بدد الآمال في خفض التصعيد وعودة حركة الشحن وتدفقات النفط عبر الشرق الأوسط.
وقالت نينا نويل، من منظمة غرينبيس البيئية، إن "بقعة التسرب النفطي من الناقلة كارولين بيزينغي، التي جنحت، اتسع نطاقها بشكل هائل".
وحذّرت من أن "استمرار التسرب النفطي وبقاء السفينة عالقة في موقع يصعب الوصول إليه، ينذران بخطر وقوع كارثة بيئية أوسع".
ارتفاع وتيرة عبور السفن لمضيق باب المندب رغم تهديدات الحوثي - موقع 24أظهرت بيانات شركات تتبع حركة الملاحة الدولية ارتفاع عدد السفن التي مرت من مضيق باب المندب على البحر الأحمر مقارنة بالأيام السابقة، ليشهد ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر يوم السبت الماضي أحد أكثر أيامه نشاطاً، منذ هددت ميليشا الحوثيين الإرهابية اليمنية بمنع عبور السفن المرتبطة بالسعودية من ...
ويُعتقد أن الناقلة هي جزء من "أسطول الظل"، الذي تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على صادراتها النفطية، ويضم سفناً قديمة يواجه بعضُها انتقادات بشأن معايير الصيانة والتأمين والسلامة.
وأكد ويم زفيننبرغ، من منظمة "باكس" الهولندية، "تسرب كميات إضافية من النفط الخام من الناقلة، ما يؤدي إلى تلويث المناطق الساحلية للجزيرة والبيئة البحرية المحيطة".
وتقع جزيرة القبلية في بحر العرب قبالة سواحل محافظة ظُفار، إلى الشرق من موقع الجنوح. وهذه المنطقة بعيدة عن نطاق الهجمات على السفن المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط في مضيق هرمز.
كانت "كارولين بيزينغي" تحمل مليون برميل من الخام، وهي سعتها القصوى، من محطة روسية على البحر الأسود في 11 مايو(أيار). وكانت لا تزال محمّلة بالنفط وقت رصد آخر إشارة لها، وفق موقع "كبلر" لرصد الملاحة البحرية.
ونبّه زفيننبرغ، الباحث البيئي في المصادر المفتوحة، إلى أنه "في حال انشطار السفينة بالكامل، فقد يتسبب ذلك في كارثة بيئية إقليمية".
وأفاد المتحدثان من غرينبيس وباكس بأن نطاق بقعة التسرب اتسع، وبلغت مساحتها نحو 600 كيلومتر مربع، استناداً إلى صور أقمار صناعية تعود الى الرابع من أغسطس(آب).