الجمعة 21 أغسطس 2026 / 00:28
قالت شركة مايكرون تكنولوجي، اليوم الخميس، إنها تخطط لإنفاق 10 مليارات دولار على مختبر الأبحاث الذي تم إنشاؤه حديثًا في بويز، أيداهو، على مدى العقد المقبل للنهوض بتقنيات الذاكرة وتطوير أنظمة الحوسبة ودعم تصنيع الرقائق في المستقبل.
واستفادت شركات تصنيع رقائق الذاكرة الكبيرة، مثل ميكرون وسامسونغ للإلكترونيات، من زيادة الطلب الناجمة عن التوسع السريع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وقالت الشركة إن مختبرات أبحاث مايكرون، ستجمع بين العملاء، الأوساط الأكاديمية، الحكومة، والنظام البيئي الأوسع لأشباه الموصلات، لتحقيق اختراقات.
الذكاء الاصطناعي يقود "مايكرون" لتجاوز "ميتا" ومنافسة "تسلا" - موقع 24تحولت شركة "مايكرون تكنولوجي" الأمريكية، التي كانت تُعرف لعقود بوصفها شركة دورية مرتبطة بأسواق الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية، إلى أحد أكبر الرابحين من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، بعدما تجاوزت قيمتها السوقية حاجز 1.39 تريليون دولار، متخطية "ميتا" ومقتربة من ...
ويستند هذا الاستثمار الأخير إلى أكثر من 250 مليار دولار، خصصتها شركة مايكرون بشكل منفصل للتصنيع والبحث والتطوير في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
أدى التوسع المتزايد في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية، إلى زيادة الطلب على الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي، التي تنقل البيانات بسرعة إلى مسرّعات الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها مكوناً أساسياً في البنية التحتية للحوسبة الحديثة.
وأعطت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولوية لتصنيع الرقائق محلياً، في محاولة لتقليل الاعتماد على الخارج، وتعزيز الناتج الاقتصادي، والحفاظ على ريادتها في سباق الذكاء الاصطناعي.
وتتوقع شركة مايكرون أن تبدأ أعمال البناء في المنشأة في 2027، وستكون قادرة على استضافة مئات الباحثين وتسهيل المؤتمرات وورش العمل الدولية.