(رويترز)
(رويترز)
السبت 10 أكتوبر 2026 / 15:57

زلزال بنما.. خسائر اقتصادية محتملة حتى 10% من الناتج المحلي والقناة تعمل طبيعياً

تواجه بنما خسائر اقتصادية محتملة بعد زلزال بقوة 7.7 درجة ضرب جنوب البلاد، الجمعة، وأدى إلى انهيار مبانٍ وطرق وتعطّل مرافق، فيما أكدت هيئة قناة بنما استمرار عملياتها "بشكل طبيعي" وعدم تأثر حركة الملاحة.

وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الخسائر الاقتصادية قد تتراوح بين 1% و10% من الناتج المحلي الإجمالي لبنما، وهي تقديرات أولية وليست حصيلة نهائية للأضرار.

وأسفر الزلزال عن إصابة 27 شخصاً على الأقل، دون تسجيل وفيات، وتسبب في انقطاع الكهرباء وتوقف الرحلات الجوية مؤقتاً وخروج السكان إلى الشوارع، فيما شهدت البلاد أكثر من 40 هزة ارتدادية.

الملاحة مستمرة عبر القناة 

وتبعد قناة بنما، التي تربط المحيطين الهادئ والأطلسي، نحو 203 كيلومترات عن مركز الزلزال.ووفق بيانات الرصد الصادرة عن منصة "ورك سبيس" التابعة لمجموعة بورصات لندن، كانت نحو 90 سفينة، تشمل سفن بضائع سائبة وناقلات نفط وسفن حاويات، تنتظر عند طرفي الممر المائي للعبور أو الرسو في أرصفة تخدم محطات التخزين وإعادة الشحن.

وأفادت "رويترز" بأن منجم النحاس "كوبري بنما" أعلن أيضاً استمرار عملياته بصورة طبيعية بعد الزلزال.

انقطاع الكهرباء وتعليق خدمات النقل

ونقلت "رويترز" عن شركة "ناتورجي" المزودة للكهرباء أن التيار انقطع في ستة أقاليم. كما أوقف مطار توكومين الدولي، أحد المطارات الرئيسية في المنطقة، الرحلات الجوية مؤقتاً.

لكن المطار رفع لاحقاً تعليق الرحلات، وفق تحديث "رويترز"، ما يشير إلى استئناف الحركة الجوية بعد التوقف، كما أعلنت الشركة المشغلة لمترو العاصمة تعليق الخدمة مؤقتاً على خطين لأسباب تتعلق بالسلامة، فيما أمرت وزارة التعليم بإغلاق المدارس على مستوى البلاد.

زلزال ضحل وهزات ارتدادية

ووقع مركز الزلزال قرب بلدة لا بيتالوثا في منطقة هيريرا قليلة السكان، بالقرب من ساحل المحيط الهادئ. وشعر السكان بالهزات حتى في سان خوسيه، عاصمة كوستاريكا المجاورة، بحسب شهود.

وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد حددت عمق الزلزال عند 12.6 كيلومتر، فيما قدّرت أن نحو 43 ألف شخص يعيشون في مناطق تعرضت لاهتزازات شديدة أو أقوى. 

وكان من المقرر أن تنظم بنما تدريباً وطنياً على الإخلاء، الاثنين المقبل، لاختبار قدرتها على الاستجابة لحالات الطوارئ الناجمة عن الزلازل.