صورة من وام
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 / 12:05
تبحث القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026، خفض كلفة التحول الأخضر، وعوائد الاستثمارات المناخية، وتوسيع استخدام الطاقة النظيفة، خلال دورتها الثانية عشرة التي تنطلق الأربعاء في دبي، بمشاركة 135 متحدثاً من الوزراء وقادة الأعمال والمسؤولين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وتُقام القمة برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وينظمها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، على مدى يومين في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار "من الإنجاز إلى التوسّع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر".
التمويل وكلفة التحول الأخضر
وتركز القمة على أربعة محاور رئيسية تشمل تقنيات الطاقة والبنية التحتية، واستراتيجيات الأعمال والتحول المستدام، والأمن المائي والغذائي، والتمويل، إلى جانب ثلاثة موضوعات مشتركة هي الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، وممكنات الأنظمة الاقتصادية.
ويتضمن جدول الأعمال جلسات حول خفض كلفة التحول الأخضر، والجدوى الاقتصادية للاستدامة، والعائد على الاستثمارات والمشاريع المناخية، والتمويل الأخضر في دول مجلس التعاون الخليجي، والتمويل المختلط، والجدوى الاقتصادية للمرونة المناخية.
كما تناقش جلسة بعنوان "فرصة بقيمة 7 تريليونات دولار: ما القطاعات الأكثر نجاحاً، ولماذا؟" فرص الاقتصاد الأخضر.
الطاقة ومراكز البيانات والمياه
وتتناول جلسات أخرى توسيع نطاق إزالة الكربون باستخدام حلول الطاقة النظيفة، وتخزين الطاقة في الشرق الأوسط، ونقل نماذج دبي في البنية التحتية للمؤسسات الخدماتية إلى الأسواق العالمية.
ويشمل البرنامج تزويد الذكاء الاصطناعي بالطاقة المستدامة وتطوير مراكز بيانات أكثر ذكاءً واستدامة، إلى جانب تقنيات التناضح العكسي والجيل الجديد لإنتاج المياه النظيفة، وتقنيات إنتاج الغذاء في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وقال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، إن "القمة تسهم في تحفيز الفرص الاستثمارية للعمل المناخي والاقتصاد الأخضر، وتسريع الابتكارات والممارسات وتوسيع نطاق تطبيق الحلول الخضراء".
وتشهد القمة أيضاً الإعلان عن الدورة المقبلة من جائزة الإمارات للطاقة.