الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 / 14:48

الإمارات والهند تبحثان توسيع الشراكة التجارية والاستثمارية

عقد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اجتماعاً موسعاً مع الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند، وذلك خلال زيارة عمل يقوم بها إلى مومباي.

وجاء الاجتماع في إطار الحرص المشترك على مواصلة تعزيز العلاقات الاستراتيجية الإماراتية الهندية، وتوسيع مجالات التعاون الثنائي والشراكة بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين ويدعم تطلعاتهما التنموية.

وتناول الاجتماع الفرص المتاحة لتحقيق المزيد من النمو في مسارات التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، ومنها القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعليمية والثقافية والتراثية، في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة والشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وجمهورية الهند.

كما بحث الجانبان التعاون المشترك في إطار المنظمات الدولية، بالإضافة إلى استعدادات دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، بالشراكة مع جمهورية السنغال، في  ديسمبر (كانون الأول) المقبل، ومشاركة جمهورية الهند في هذا الحدث العالمي البارز.

وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في مستهل الاجتماع، عن سعادته بوجوده في جمهورية الهند وزيارة مدينة مومباي، مشيداً بما تشهده المدينة والهند عموماً من تطور ونمو متسارعين.

كما أشاد بعمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، معرباً عن اعتزازه بمكانة دولة الإمارات باعتبارها أحد أكبر الشركاء التجاريين لجمهورية الهند، إذ تحتل المرتبة الثالثة عالمياً بين شركائها التجاريين، بعد الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية.

وأشار  الشيخ عبدالله بن زايد إلى حرص دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها على مواصلة تعزيز هذه العلاقة المميزة مع جمهورية الهند، بما يجعلها أكثر قوة وتقارباً وتنوعاً في مختلف المجالات.

كما أعرب  الشيخ عبدالله بن زايد عن اعتزازه بعلاقة الصداقة التي تربطه بالدكتور سوبرامانيام جايشانكار، مشيراً إلى أن ما يميز العلاقات الإماراتية الهندية خصوصيتها وما تقوم عليه من روابط وثيقة وصداقة متينة وثقة متبادلة.

وتطرق إلى أهمية مواصلة العمل على توسيع التعاون بين البلدين في مجالات عدة، منها الثقافة والتعليم والتراث، وغيرها من المجالات التي تسهم في تعزيز التواصل بين الشعبين.

وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تطلعه إلى أن يشكل هذا الاجتماع فرصة لاستعراض ما تحقق في مسيرة العلاقات الإماراتية الهندية، وبحث الآفاق المستقبلية للارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدما.

كما بحث الاجتماع مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن أبرز التطورات الراهنة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما استعرضا أهمية دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.