الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان خلال لقائه مع رئيس وزراء اليونان (وام)
الخميس 22 أكتوبر 2026 / 16:06
وصل الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، اليوم الخميس، إلى مقر رئاسة الوزراء في العاصمة اليونانية أثينا، حيث كان في مقدمة مستقبليه كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في البلاد.
وعقد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وكيرياكوس ميتسوتاكيس، جلسة مباحثات ثنائية، استعرض خلالها الجانبان العلاقات الإماراتية -اليونانية الوطيدة، وسُبل البناء على ما تشهده من تطوّر للارتقاء بالتعاون والشراكة الاستراتيجية إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم أولويات التنمية الشاملة ويعود بالخير والنفع على البلدين وشعبيهما.

وفي مستهل اللقاء، رحّب كيرياكوس ميتسوتاكيس بولي عهد أبوظبي والوفد المرافق، مؤكِّداً متانة العلاقات التي تجمع بين جمهورية اليونان والإمارات، معرباً عن حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
ونقل الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى كيرياكوس ميتسوتاكيس، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، ولليونان وشعبها دوام التقدم والرفعة والازدهار.
وبدوره، حمّل رئيس وزراء اليونان، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، تحياته إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، وللإمارات وشعبها دوام التقدّم والازدهار والنماء.
ولي عهد أبوظبي يصل اليونان في زيارة رسمية - موقع 24وصل الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الأربعاء، إلى العاصمة أثينا، في مستهل زيارة رسمية إلى جمهورية اليونان.
جلسة مباحثات موسّعة
وعقب ذلك، شهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ورئيس وزراء اليونان جلسة مباحثات موسّعة، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من الجانبين، تناولت مسارات التعاون الثنائي وفرص تطوير الشراكات في المجالات ذات الأولوية، إلى جانب سُبل تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في البلدين لترجمة الأهداف المشتركة إلى مشاريع ومبادرات تدعم الشراكة الاستراتيجية وتخدم تطلعاتهما التنموية.

كما ركَّزت المباحثات بين الجانبين على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد، والاستثمار، والطاقة، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا المتقدمة، والابتكار، والصحة، بما يرسِّخ الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة.
وأكَّد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع اليونان، مشيراً إلى حرص الدولة على مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات مشتركة، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم تطلعات وطموحات البلدين وشعبيهما في شتى المجالات.
ونوّه ولي عهد أبوظبي إلى ما حققته المبادرة الاستثمارية المشتركة بين الإمارات واليونان من نجاحات وإنجازات، شملت استكمال مشاريع استراتيجية في عدد من القطاعات الحيوية، مؤكِّداً أن هذه الإنجازات تعكس متانة العلاقات بين البلدين وقدرتهما على ترجمة الفرص الاستثمارية إلى مشاريع نوعية ذات أثر اقتصادي ملموس.
الإمارات وسنغافورة تطلقان مفاوضات الشراكة الاقتصادية الشاملة - موقع 24أعلنت الإمارات وسنغافورة إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، في خطوة تستهدف توسيع الوصول إلى الأسواق وتعزيز التدفقات الاستثمارية بين البلدين، بالتزامن مع نمو التجارة الثنائية غير النفطية بنسبة 25% خلال 2025، لتصل إلى نحو 6.5 مليار دولار.
مبادرة استثمارية
وفي هذا السياق، بحث الجانبان توسيع نطاق المبادرة الاستثمارية المشتركة، التي بلغت قيمتها 4 مليارات يورو، بما يعكس الثقة المتبادلة والحرص المشترك على البناء على النجاحات التي تم تحقيقها، والانتقال بالشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين إلى آفاق أرحب.
كما بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية والمستقبلية، والاستفادة من المقوّمات الاقتصادية والاستثمارية التي يتمتّع بها البلدان، إلى جانب توسيع الشراكات بين المؤسسات والشركات الإماراتية واليونانية، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز التنافسية والابتكار وتبادل المعرفة والخبرات.
وأعرب الجانبان عن تطلّعهما إلى مواصلة العمل المشترك لتحقيق مزيد من التطور في مسار العلاقات الثنائية، والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية اليونان ويوسّع مجالات التعاون لخدمة مصالح البلدين وشعبيهما.
ترسيخ الأمن
كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، مؤكِّدَين أهمية تكثيف الجهود الدولية لترسيخ الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، ودعم الحوار والحلول الدبلوماسية، باعتبارها ركائز أساسية تدعم تحقيق تطلّعات شعوب المنطقة إلى التنمية والازدهار.