شعار البنك المركزي التركي عند مدخل مقره الرئيسي في أنقرة (رويترز)
شعار البنك المركزي التركي عند مدخل مقره الرئيسي في أنقرة (رويترز)
الخميس 22 أكتوبر 2026 / 17:03

البنك المركزي التركي يخفض سعر الفائدة الرئيسي

خفض البنك المركزي التركي، اليوم الخميس، سعر الفائدة الرئيسي 100 نقطة أساس ليصل إلى 36%، بما يتماشى مع التوقعات، بعدما أبقاه دون تغيير في الاجتماعات الخمسة السابقة، مع ترقب تأثير حرب إيران على التضخم.

وتوقع 22 خبيراً اقتصادياً خفض الفائدة، بينما توقع اثنان فقط عدم حدوث أي تغيير في تكاليف الاقتراض، بحسب استطلاع لوكالة "رويترز".

ويتوقع خبراء الاقتصاد أيضاً خفضاً آخر في سعر الفائدة بـ100 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي المقرر في ديسمبر (كانون الأول)، ليصل سعر الفائدة الأساسي بنهاية العام إلى 35%.

ومنذ اندلاع حرب إيران في نهاية فبراير (شباط)، أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة عند 37%. واتخذ إجراءات أخرى لتعزيز السيولة، رفعت سعر الفائدة على الإقراض لليرة التركية لليلة واحدة إلى الحد الأقصى البالغ 40% حتى أغسطس (آب)، وذلك للحد من تأثير الحرب على الاقتصاد.

وقال البنك المركزي التركي، اليوم الخميس، إن "أرقام التضخم الأحدث والمؤشرات الأساسية تؤكد تباطؤ الاتجاه الأساسي للتضخم".

المفوضية الأوروبية لـ 24: دعم الأسر "مشروط" بضوابط الإنفاق - موقع 24تضع احتجاجات الغلاء وتردي الخدمات حكومات أوروبية أمام معادلة صعبة تتمثل في الاستجابة لمطالب تستلزم إنفاقاً إضافياً، والحفاظ على استدامة المالية العامة. وبين ضغط الشارع وأعباء الدين، يتجاوز النقاش حجم المساعدات إلى مصادر تمويلها، وتوزيع كلفتها، وقدرتها على معالجة أسباب الأزمة.

وفي بيان صدر عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية، قال البنك إن "الطلب المحلي لا يزال ضعيفاً، لكن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية المستمرة لا يزال يشكل خطراً يهدد بارتفاع التضخم".

وفي الشهر الماضي، تعرض قطاع صناديق الاستثمار في تركيا لأزمة بعد أن أمرت الجهات التنظيمية بتصفية 131 صندوقاً، بلغت أصولها أكثر من 20 مليار دولار خلال ثلاث سنوات فقط.

وبدأت السلطات باتخاذ إجراءات في 17 سبتمبر (أيلول) بعد الاضطرابات التي شهدتها سوق الصناديق، إذ زاد البنك المركزي تمويل إعادة الشراء ورفع حدود اقتراض البنوك إلى عشرة أمثال لدعم السيولة.

وقال محافظ البنك المركزي، فاتح كاراهان، في وقت سابق من هذا الشهر، إن "البيانات أظهرت عدم وجود خطر من انتشار أثر الأزمة، لكن البنك سيتدخل مرة أخرى إذا لزم الأمر".