منشأة نفط روسية (رويترز)
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 / 18:55
تراجعت صادرات روسيا من النفط الخام المنقول بحراً إلى أدنى مستوياتها في خمسة أسابيع، رغم التعافي القوي للشحنات من ميناء بريمورسك الرئيسي على بحر البلطيق، وفقاً لبيانات تتبع الناقلات التي جمعتها "بلومبرغ".
وبلغ متوسط الصادرات الروسية 3.55 مليون برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 أكتوبر (تشرين الأول)، بانخفاض 30 ألف برميل يومياً مقارنة بالفترة السابقة، مسجلاً أدنى مستوى منذ خمسة أسابيع، بحسب وكالة "بلومبيرغ".
وجاء هذا التراجع رغم انتعاش الشحنات الأسبوعية، إذ غادرت 12 ناقلة ميناء بريمورسك الأسبوع الماضي، مقابل أربع ناقلات فقط في الأسبوع السابق، الذي شهد انقطاعاً استمر ثلاثة أيام في حركة السفن، ربما بسبب أعمال صيانة في الميناء أو خط الأنابيب المغذي له.
وارتفع متوسط الشحنات اليومية خلال الأسبوع المنتهي في 25 أكتوبر (تشرين الأول) بنحو 730 ألف برميل، ليصل إلى 3.85 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى في شهر. كما حمّلت 37 ناقلة نحو 26.93 مليون برميل من الخام الروسي، مقارنة بـ21.87 مليون برميل في الأسبوع السابق.
وزير النفط الهندي: لا ضغوط أمريكية لخفض واردات النفط الروسي - موقع 24قال وزير النفط الهندي، هارديب سينغ بوري، الثلاثاء، إن "بلاده لا تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليص وارداتها من النفط الخام الروسي"، مشيراً إلى تزايد إمدادات النفط من الشرق الأوسط، مع تمكن دول المنطقة من شحن كميات أكبر.
في المقابل، قد يؤدي تعافي مصافي النفط الروسية إلى تقليص الكميات المتاحة للتصدير، بعدما سمح تراجع الهجمات الأوكرانية على منشآت التكرير بزيادة معدلات المعالجة. ولم تُسجل هجمات على منشآت معالجة النفط الروسية خلال الأيام السبعة المنتهية في 25 أكتوبر (تشرين الأول).
وتواجه الصادرات أيضاً ضغوطاً محتملة من المشترين في الهند، وسط ارتفاع تكاليف الشحن وتوافر بدائل أرخص من الخليج، بالتزامن مع تعافي إمدادات الشرق الأوسط.
وتظل الصين والهند أكبر وجهتين للنفط الروسي، رغم انخفاض متوسط الشحنات المرصودة إلى العملاء الآسيويين إلى 3.42 مليون برميل يومياً خلال أربعة أسابيع، مقابل 3.45 مليون برميل في الفترة السابقة.
أما قيمة الصادرات، بلغ متوسطها 2.61 مليار دولار أسبوعياً على أساس أربعة أسابيع، بينما ارتفعت أسبوعياً إلى 2.76 مليار دولار، مدفوعة بزيادة الشحنات وارتفاع أسعار خام إسبو، رغم تراجع أسعار خام الأورال.